مسؤول في وزارة الدفاع الإسرائيلية يحذر من تهديد بري واحتمال تسلل الحوثيين إلى “إسرائيل”
متابعات – المساء برس|
حذر المدير العام لوزارة الدفاع الإسرائيلية، أمير برعام، من احتمال تعرض “إسرائيل” لمحاولة تسلل بري من اتجاه حدودها الشرقية، مشيرا إلى أن هذه المنطقة باتت وفق التقديرات الأمنية “الأكثر حساسية من الناحية الأمنية” في المرحلة الحالية، مع ترجيحات بقدرة جماعات مسلحة من بينها الحوثيون في اليمن أو فصائل عراقية على تنفيذ تحركات من هذا النوع.
وأوضح برعام خلال ورشة عمل أمنية أن التهديد لا يرتبط فقط بالمسافة الجغرافية، بل بقدرة هذه الجماعات على التنسيق مع أطراف في ما يسمى “محور المقاومة”، بما في ذلك مجموعات مسلحة في العراق وسوريا، ما قد يتيح لها تقليص المسافات العملياتية والوصول إلى حدود “إسرائيل” الشرقية.
وبحسب التقديرات الأمنية الإسرائيلية، فإن الحديث عن احتمال تسلل بري يأتي في سياق مخاوف متصاعدة من محاولات بناء قدرات عسكرية قريبة من الحدود، وهو ما تقول تقارير إنه يترافق مع تدريبات وتحركات عسكرية مرتبطة بجماعات مسلحة حليفة لإيران في سوريا والعراق، ضمن سيناريوهات تحاكي هجمات محتملة داخل الأراضي الإسرائيلية.
ووفقا لمدير عام وزارة الدفاع فإن هذه التقديرات تشير إلى أن الحوثيين عملوا خلال السنوات الأخيرة على تعزيز هذا المسار عبر تعاون ميداني وتدريبي مع أطراف إقليمية، حيث نقل عن زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي قوله سابقا إنهم “سيفاجئون إسرائيل على الأرض كما فاجؤوها في البحر”، في إشارة إلى توجه نحو تنويع أدوات المواجهة.
كما تتضمن التقارير العبرية إشارة إلى معلومات سابقة تحدثت عن وصول نحو 50 مقاتلا حوثيا من ذوي الخبرة الصاروخية إلى جنوب سوريا خلال سبتمبر 2024، ونقلهم برعاية الحرس الثوري الإيراني والجيش السوري، بهدف تعزيز القدرة على تنفيذ هجمات من مسافات أقرب تجاه “إسرائيل”، إضافة إلى مشاركتهم في مسارات تدريبية ضمن بيئة الصراع السوري.
وبحسب ما نقله مركز معلومات الاستخبارات والإرهاب، فإن الحوثيين أجروا منذ بدء حرب “السيوف الحديدية” تدريبات عسكرية تحاكي اقتحام أهداف داخل “إسرائيل”، شملت وحدات مشاة وآليات مدرعة، في إطار تطوير سيناريوهات هجومية تتجاوز العمل الصاروخي والبحري نحو محاكاة عمليات برية.