عقوبات أوروبية على مسؤولين إسرائيليين وفرنسا تمنع سموتريتش من دخول أراضيها
متابعات خاصة ـ المساء برس|
أعلنت فرنسا، اليوم الثلاثاء، منع وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش وأربعة من قادة المستوطنين من دخول أراضيها.
وقال وزير الخارجية الفرنسي إن بلاده قررت “منع دخول وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش وأربعة من قادة المستوطنين المتورطين في أعمال العنف إلى فرنسا”.
ويأتي هذا القرار ضمن بيان مشترك أصدرته بريطانيا وفرنسا وأستراليا وكندا والنرويج، بالتنسيق مع نيوزيلندا، أعلن “حظر دخول وزير المالية الإسرائيلي إلى فرنسا وعقوبات ضد 4 قادة منظمات مستوطنين و21 مستوطناً”.
وأكد البيان المشترك أن “المستوطنين المتطرفين يواصلون مهاجمة الفلسطينيين وانتهاك حقوقهم بدعم من مؤيديهم”، محذراً من أن الدول الست “مستعدون لاتخاذ إجراءات إضافية إذا لم تتحرك إسرائيل عاجلاً لضبط الوضع في الضفة الغربية”.
ناشطون وحقوقيون شككوا في جدوى هذه الإجراءات الأوروبية، مشيرين إلى أن التجارب السابقة والوقائع الميدانية تؤكد أن الدول الأوروبية كانت ولا تزال من أوائل الداعمين والمشجعين للكيان الإسرائيلي على ارتكاب المزيد من الجرائم بحق الشعب الفلسطيني.
ويرى هؤلاء أن الإجراءات الانتقائية، التي تستهدف أفراداً بعينهم بينما تستمر الحكومات الأوروبية في تزويد الاحتلال بالسلاح وتوفير الغطاء السياسي له في المحافل الدولية، لا تعدو كونها محاولات تجميلية تهدف إلى امتصاص الغضب الشعبي المتنامي، في وقت تواصل فيه آلة الحرب الإسرائيلية حصد أرواح المدنيين في غزة ولبنان دون أي رادع حقيقي.