باحثون وناشطون عرب يعلقون على استهداف السعودية لمحافظة الحديدة… ماذا قالوا؟

متابعات خاصة _ المساء برس|

​في تصعيد عسكري خطير، شنّ الطيران السعودي سلسلة غارات جوية استهدفت عددًا من المنشآت الحيوية في محافظة الحديدة غربي اليمن؛ حيث تركّز القصف على منشآت تابعة لمؤسسة الاتصالات بمدينة الحديدة، وأحد مرافق ميناء الحديدة الحيوي، إضافة إلى استهداف جزيرة كمران.

وأثار ​هذا القصف الجديد موجة واسعة من ردود الفعل الغاضبة والمستنكرة من قبل نخبة من السياسيين والباحثين والمثقفين العرب، الذين حذروا النظام السعودي من مغبة الاستمرار في هذا المسار العبثي وتداعياته الكارثية على استقرار المنطقة.

وفي هذا السياق، علّق الكاتب والباحث السعودي المعارض، فؤاد إبراهيم، على الاعتداءات الأخيرة بالقول إن هذه الغارات ستجر على الرياض عواقب وخيمة، مؤكدًا أن:​” الغارات السعودية على ميناء الحديدة سوف تستدعي ردًا يمنيًا بناءً على معادلة الميناء بالميناء.”

​وأضاف منتقدًا سياسة النظام السعودي:” ما كان ينبغي للنظام السعودي أن يعاند، وكان بإمكانه أن يجترح حلًا آخر عقلانيًا، ولكن يبدو أن (الجنون هواية الجاهل).”

​من جانبه، شن الفنان والممثل المصري، عمر واكد، هجومًا حادًا على سياسات الرياض، واصفًا ما يجري بالخطوة العبثية، حيث كتب على منصة إكس:​” أحد أغبى التحركات في المنطقة هو العدوان السعودي على اليمن. كما لو كانت إيران لا تكفيهم. ما هذا البؤس؟ لماذا تقتلون الشعب اليمني؟ لمصلحة من؟ هل تدخلون حربًا مع جيرانكم لكي ترضون من يسخر منكم علناً ولا يصون عهده معكم؟ هذه خسارة كبيرة.”

​بدوره، أكد مدير شركة مرايا الدولية، فادي بودية، أن السعودية لم تتعظ من تجربة السنوات الماضية، متسائلاً بلغة التحدي والحقيقة الميدانية:​”من يستطيع إركاع اليمن؟؟ لا أحد”. 

​وأوضح بودية أن الرياض لم تدرك بعد أن هذا المسار العدواني لا أفق له ولا يفضي إلى أي نتيجة سوى مزيد من الإخفاق، مضيفًا: “إن إشعال المنطقة لن يحقق الاستقرار لأحد، وكل الوعود الأميركية بالحماية والدفاع ليست سوى وهمٍ وسراب، والتجارب السابقة خير شاهد على ذلك. من يستطيع كسر إرادة قوى المقاومة في المنطقة؟ لا أحد؛ فالحروب قد تُشعل الجبهات، لكنها لا تغيّر الحقائق التي فرضتها الوقائع على الأرض.”

قد يعجبك ايضا