عدن على صفيح ساخن..وصول عبدالله العليمي لتهيئة المدينة لاستقبال رشاد العليمي وسط ترقب لرد فعل الانتقالي..هل ينفرط عقد الانتقالي نهائيا؟!

متابعات – المساء برس|

وصل عضو مجلس القيادة الرئاسي التابع للسعودية عبدالله العليمي، فجر الاثنين، إلى مدينة عدن قادما من العاصمة السعودية الرياض، في عودة تأتي ضمن تحركات سياسية متتابعة لقيادات المجلس إلى المدينة قبيل الذكرى ال36 للوحدة اليمنية في الـ 22 من مايو.

وذكرت مصادر رسمية أن عددا من القيادات الموالية للسعودية كانوا في استقبال العليمي لدى وصوله إلى عدن.

وبالتزامن، تشير معلومات سياسية إلى أن رئيس المجلس رشاد العليمي قد يصل خلال الساعات أو الأيام القادمة، بعد غياب استمر أكثر من أربعة أشهر، في توقيت يتزامن مع اقتراب ذكرى 22 مايو، ما يضيف توترا أكبر في المدينة التي ما تزال منقسمة بين الانتقالي الجنوبي التابع للإمارات والقوات التابعة للسعودية.

وتأتي هذه التطورات في ظل حالة ترقب داخل المشهد السياسي في عدن، حيث تتقاطع سلطات ومكونات متعددة، وسط تساؤلات حول انعكاسات عودة القيادات الموالية للسعودية على التوازنات القائمة وترتيبات المرحلة المقبلة، لا سيما وقد سبق العودة لهذه القيادات أوامر قهرية من سلطات العليمي لإلقاء القبض على قيادات كبيرة في الانتقالي الجنوبي الذي تحدى القرار، ما يجعل المشهد في المدينة ضبابيا، مائلا إلى التصعيد والانفجار. 

وكانت قوات أمنية وعسكرية تابعة للمجلس الانتقالي أقامت حواجز خرسانية ومتاريس، وكثفت انتشار الدوريات في المنطقة المحيطة بمنزل الأمين العام للمجلس وضاح الحالمي الكائن في حي الفلل بمدينة إنماء القديمة، كما أفادت مصادر سياسية بتلقي القائم بأعمال الأمين العام للمجلس الانتقالي الجنوبي، بلاغا بتوجيهات أمنية من السلطات المدعومة سعوديا، تقضي إما بالسفر إلى الرياض أو تسليم نفسه إلى النيابة الجزائية، مع تحذيرات من مداهمة منزله في حال رفض الامتثال.

قد يعجبك ايضا