مع تصاعد مؤشرات عودة الحرب..إيران تهدد برد واسع ومفاجآت غير متوقعة

متابعات – المساء برس|

تصاعدت مؤشرات العودة إلى المواجهة العسكرية في المنطقة، مع إعلان إيران استعدادها لتنفيذ رد واسع ضد المصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة، بالتزامن مع تحركات عسكرية واجتماعات أمنية مكثفة في واشنطن وتل أبيب بشأن مستقبل التصعيد.

وأكدت القوات المسلحة الإيرانية أن أي هجوم جديد سيقابل برد “قوي ومفاجئ”، مشيرة إلى أن طهران أعدت خيارات عسكرية قادرة على استهداف القوات والمصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة.

وجاءت التهديدات الإيرانية عقب تقارير تحدثت عن اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو، واجتماعات داخل غرف العمليات الأمريكية والإسرائيلية لبحث سيناريوهات استئناف الحرب ضد إيران بعد تعثر المفاوضات النووية.

وقال المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية أبو الفضل شكارجي إن بلاده لن تسمح بفرض شروط بالقوة، مؤكدا أن أي تصعيد جديد سيواجه برد يتجاوز التقديرات الأمريكية والإسرائيلية.

في المقابل، رفع الكيان الصهيوني مستوى التأهب العسكري، وعقد المجلس الوزاري الأمني المصغر “الكابينت” اجتماعات لمناقشة التطورات، وسط تقارير عن تنسيق مباشر مع القيادة المركزية الأمريكية تحسبا لأي مواجهة محتملة.

وتحدثت تقارير عن شروط أمريكية تعجيزية تضمنت رفض تقديم أي تعويضات لإيران، والمطالبة بتسليم 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة، إضافة إلى تقليص النشاط النووي الإيراني إلى منشأة واحدة فقط.

كما تضمنت الشروط عدم الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وربط وقف الحرب في مختلف الجبهات ببدء مفاوضات.

وبالتزامن مع التصعيد السياسي والعسكري، فرضت إيران ترتيبات بحرية مشددة في مضيق هرمز، مع تشديد الرقابة على حركة السفن، في خطوة تعكس استعدادا لمرحلة أكثر توترا في المنطقة.

قد يعجبك ايضا