اعتراف أمريكي: إسقاط اليمن وإيران لطائرات MQ-9 قلّص عددها إلى ما دون الجاهزية.. كم تبقى منها؟

متابعات _ المساء برس|

أفاد موقع أخبار الدفاع الأمريكي بأن أسطول الطائرات المسيّرة الأمريكية من طراز MQ-9 Reaper تراجع إلى نحو 135 طائرة، بعد سلسلة خسائر تكبدتها الولايات المتحدة خلال العمليات العسكرية المرتبطة بإيران واليمن، في حين أن الحد الأدنى المطلوب للحفاظ على الجاهزية التشغيلية يقدَّر بـ189 طائرة، ما يعني وجود عجز يصل إلى 54 طائرة.

وبحسب الموقع، أقر نائب رئيس أركان القوات الجوية الأمريكية للتخطيط والبرامج، الجنرال ديفيد تابور، خلال جلسة أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، بأن الاستنزاف القتالي خلال عملية “إيبك فيري” أدى إلى تقليص عدد أكثر الأصول الجوية استخدامًا في المهام البعيدة.

وأشار تابور إلى أن القوات الجوية تعمل بالتنسيق مع وزارة الدفاع لتعويض الخسائر عبر شراء أكبر عدد ممكن من هذه الطائرات خلال العام الجاري.

وأوضح المسؤول العسكري أن واشنطن تسعى أيضًا إلى تطوير بدائل أقل تكلفة وأكثر قدرة على تحمل المخاطر مقارنة بطائرة MQ-9، خاصة بعد أن أظهرت المواجهات الأخيرة في اليمن وإيران محدودية فعاليتها في بيئات قتالية تتسم بقدرات دفاع جوي متقدمة.

وكانت تقارير أمريكية قد تحدثت عن خسائر كبيرة في هذا النوع من الطائرات، إذ تشير المعلومات إلى إسقاط نحو 24 طائرة بواسطة الدفاعات الإيرانية، إضافة إلى أكثر من 22 طائرة أسقطتها قوات صنعاء خلال المواجهات الأخيرة في اليمن.

وخلال جلسة الاستماع، أشار السيناتور كيفن كرامر إلى أن العدد الحالي للأسطول يقل كثيرًا عن الحد الأدنى الاستراتيجي المحدد بـ189 طائرة، متسائلًا عن خطة القوات الجوية لتعويض هذه الخسائر في ظل استمرار الطلب المرتفع على هذه المنصة من قبل القيادات العسكرية الأمريكية المختلفة.

ويرى الموقع أن طائرة MQ-9، التي شكلت على مدى ما يقرب من عقدين العمود الفقري لعمليات المراقبة والاستهداف الأمريكية، صُممت أساسًا للعمل في أجواء منخفضة التهديد خلال مرحلة ما بعد أحداث 11 سبتمبر، وهو ما جعلها أكثر عرضة للخطر أمام أنظمة الدفاع الجوي الحديثة التي واجهتها مؤخرًا في كل من اليمن وإيران.

قد يعجبك ايضا