بعد اهتزاز الثقة بالمظلة الأمريكية… أول دولة خليجية تطرق باب الصين

متابعات خاصة _ المساء برس|

يبدأ ولي عهد أبوظبي، خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، غداً الأحد زيارة رسمية إلى جمهورية الصين، في خطوة تحمل أبعاداً سياسية واستراتيجية لافتة.

وتأتي هذه الزيارة بعد يومين فقط من إعلان هدنة بين الولايات المتحدة وإيران، أعقبت حرباً استمرت أربعين يوماً، شهدت تصعيداً واسعاً استهدف خلاله الإيرانيون القواعد والمصالح الأمريكية في دول الخليج، لا سيما في الإمارات، عبر هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة، رداً على الاعتداءات الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وقد أسهمت هذه التطورات في تصاعد المخاوف الأمنية، مع اعتبار بعض المراقبين أن الوجود العسكري الأمريكي بات يمثل عبئاً إضافياً على أمن دول الخليج، في ظل عجزه عن توفير الحماية الكافية خلال التصعيد الأخير.

وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية “وام”، فإن الزيارة تعكس حرص البلدين على تعزيز علاقاتهما الثنائية، وتوسيع مجالات التعاون المشترك بما يخدم المصالح المتبادلة، ويدعم الشراكة الاستراتيجية الشاملة، خاصة في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتكنولوجيا.

ويرافق ولي عهد أبوظبي وفد رفيع المستوى يضم عدداً من الوزراء وكبار المسؤولين، إضافة إلى ممثلين عن قطاعات الأعمال والاقتصاد، في دلالة على الطابع الشامل للزيارة وتركيزها على الجوانب التنموية والاقتصادية.

ويرى مراقبون أن هذه الزيارة قد تحمل أيضاً أبعاداً سياسية غير معلنة، إذ يُرجّح أن تسعى الإمارات من خلالها إلى تعزيز دور الصين كوسيط إقليمي، بما قد يسهم في تجنب استهدافها مستقبلاً، خصوصاً في ظل مؤشرات على احتمال تجدد التصعيد خلال الأيام أو الأسابيع القادمة.

قد يعجبك ايضا