الإعلام العبري يحذّر: دخول “الحوثيين” يفتح جبهة تهدد الاقتصاد والبحر الأحمر
متابعات خاصة _ المساء برس|
أكدت تقارير اقتصادية عبرية أن دخول “الحوثيين” رسمياً على خط المواجهة ضد “إسرائيل” يشكّل تحولاً استراتيجياً يتجاوز البعد العسكري، ليصيب أحد أهم شرايين الاقتصاد الإسرائيلي والعالمي في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وبحسب تحليل نشرته صحيفة كالكاليست العبرية، تحت عنوان ” مصيدة البحر الأحمر: التداعيات الاقتصادية الدراماتيكية لدخول الحوثيين الحرب”، فإن إعلان القوات اليمنية انخراطها في المعركة يعيد إلى واجهة الأحداث إحدى أكثر نقاط الضعف حساسية وانفجاراً في الاقتصاد العالمي – مضيق باب المندب، بالنسبة لعمالقة الشحن وشركات التأمين، حيث تحول البحر الأحمر مجدداً إلى “منطقة خطر”.
وأشار التحليل إلى أن” القوة الحقيقية للحوثيين تكمن في القدرة على خلق علاوة مخاطر تشل حركة المرور، وليس في القدرة على إغلاق المضيق بإحكام”.
وأوضح أنه” منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، وقبل التدخل “الحوثي” النشط، بدأت شركات الشحن العملاقة الاستعداد لسيناريوهات قصوى، حيث أعلنت شركة CMA CGM الفرنسية تعليق العبور عبر قناة السويس وتحويل السفن إلى المسار الالتفافي عبر رأس الرجاء الصالح، وهو مسار يضيف ما بين 10 إلى 14 يوم إبحار ويرفع تكاليف الوقود والتشغيل بشكل كبير”.
واعتبر التحليل العبري إنه من وجهة نظر السوق، حوّل دخول “الحوثيين” المعركة اليوم القلق التشغيلي إلى اضطراب هيكلي طويل الأمد في سلاسل التوريد بين آسيا وأوروبا.
كما لفت التحليل إلى أن التهديد اليمني يطال أيضاً حسابات الطاقة الإقليمية، فوقوع باب المندب تحت دائرة الخطر يعيد خلط الأوراق، ويقوّض البدائل، ما يعيد جزءاً من الضغط على مسارات الطاقة التقليدية ويزيد من هشاشة السوق النفطية.
وأشار إلى أن” دخول الحوثيين الحرب يرفع تكاليف بوالص التأمين البحري للمجال الإقليمي بأكمله”.
وأضاف أن ملاك السفن يطالبون الآن بدفع “علاوات مخاطر حرب” تنتقل في النهاية إلى سعر المنتج النهائي للمستهلك في إسرائيل وأوروبا ودول الخليج.