تحقيق أمريكي رسمي يكذب رواية ترامب عن قصف مدرسة “ميناب” للبنات
متابعات – المساء برس|
نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أمريكيين كبار أن تحقيقا عسكريا أولياً جاريا يشير إلى أن القوات الأمريكية مسؤولة على الأرجح عن الضربة التي استهدفت مدرسة للبنات في مدينة “ميناب” الإيرانية خلال الأيام الأولى من الحرب، فيما لم يتوصل التحقيق إلى نتيجة نهائية حتى الآن.
وبحسب المصدر نفسه، فإن المحققين العسكريين يبحثون في بيانات أولية تشير إلى أن إصابة مدرسة البنات التي تعرضت للقصف ناجمة عن ضربات نفذتها القوات الأمريكية في المنطقة ذاتها، لكن التحقيق لم يكمل جمع الأدلة المتعلقة بنوع الذخيرة المستخدمة.
ولم تذكر المصادر تفاصيل محددة حول الأدلة التي يعتمد عليها هذا التقييم المبدئي، كما أشارت التقارير إلى أن المسؤولين الذين تحدثوا للوكالة طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم نظرا لحساسية التحقيق، وأن نتائج التحقيق قد تتغير في حال ظهرت معلومات جديدة.
وكان تحقيق سابق لصحيفة نيويورك تايمز قد أكد ما ذهب إليه التحقيق الأولي، وقال إن قصف مدرسة البنات في مدينة ميناب الإيرانية في اليوم الأول من الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية ناجم عن ضربة أمريكية كما رجح المحلل “ويس ج. براينت” المستشار السابق للبنتاغون وخبير في الأمن القومي، أن الضربة نتجت عن خطأ في تحديد الهدف، وأسفرت عن سقوط عشرات الضحايا بينهم أطفال.
وتأتي هذه التطورات بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان خلالها قد حمل إيران مسؤولية الاستهداف، غير أن التحقيقات العسكرية الأمريكية تؤكد أنها لم تدعم هذا التقييم حتى الآن.