قرارات داخلية حكومة عدن تثير استياء واسعا ومخاوف من ملاحقة النشطاء

متابعات – المساء برس|

أثار بيان صادر عن وزارة الداخلية في حكومة عدن موجة استياء وتساؤلات بشأن حدود حرية التعبير على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما حذرت الوزارة المستخدمين مما وصفته بالترويج لحكومة صنعاء.

وأثارت التحذيرات مخاوف من توسيع استخدام توصيفات مثل الترويج والتبرير وتضليل الرأي العام لملاحقة أصحاب الآراء السياسية المخالفة، خصوصا في ظل عدم وضوح المعايير التي ستعتمدها الوزارة لتحديد طبيعة المحتوى المنشور والتمييز بين التعبير عن الرأي والمخالفات التي أشار إليها البيان.

وفي هذا السياق، برزت تساؤلات بشأن امتلاك الوزارة إدارة متخصصة بمتابعة منصات التواصل الاجتماعي، ومدى قدرتها على مراقبة المحتوى وتصنيف الحسابات والتعليقات، في مقابل التساؤل عن دورها في مواجهة الابتزاز الإلكتروني الذي لم تعره أي اهتمام.

كما طُرحت تساؤلات حول ما إذا كان التفاعل بالإعجاب مع خبر صحيح يتناول تقدم قوات صنعاء في جبهات القتال يمكن أن يندرج ضمن الترويج أو تضليل الرأي العام.

قد يعجبك ايضا