تمرد في صفوف قوات درع الوطن.. ما القصة؟
متابعات خاصة _ المساء برس|
أعلن أركان اللواء السادس في قوات «درع الوطن» المدعومة سعودياً، سمير باجراد، استقالته من منصبه، رفضاً لاستمرار زج أبناء محافظة حضرموت في المواجهات الدائرة على جبهتي مأرب والجوف.
وقالت مصادر صحفية إن استقالة باجراد، يوم أمس، جاءت على خلفية تصاعد الخسائر البشرية في صفوف أبناء حضرموت المشاركين في تلك الجبهات، مشيرة إلى مقتل أكثر من 25 قيادياً وعنصراً في صفوف قوات درع الوطن فقط، الأمر الذي دفعه إلى الاعتراض على استمرار الدفع بالمقاتلين الحضارم للقتال خارج مناطقهم.
وبحسب المصادر، أكد باجراد أن المعارك الدائرة في مأرب والجوف لا تعني أبناء حضرموت ولا تمثل أولوياتهم، في موقف يعكس تنامي الاعتراض داخل التشكيلات المدعومة سعودياً في المعارك التي تخدم الأجندات السعودية.
وأفادت المصادر بأن قائد اللواء السادس، عمر جعيل، المكنى «أبو الخطاب»، أوقف باجراد وأحاله إلى التحقيق، قبل أن يجري تعيين بديل له في منصب أركان اللواء.
ويُعد اللواء السادس أحد تشكيلات قوات «درع الوطن» التي جرى تشكيلها من أبناء وادي حضرموت، ويتخذ من منطقة القطن مركزاً لقيادته.
وتأتي استقالة باجراد بالتزامن مع تحركات واعتراضات داخل تشكيلات «درع الوطن» في حضرموت، حيث أفادت مصادر صحفية بعزل قائد كتيبة في سيئون، طه خباه، عقب رفضه زج أفراده في مواجهات على جبهة الجوف.
كما أشارت المصادر إلى وجود ضغوط على قيادات حضرمية أخرى لتنفيذ توجيهات تقضي بالدفع بمقاتلين من أبناء حضرموت إلى جبهات مأرب والجوف، وسط تصاعد السخط بسبب تزايد الخسائر البشرية في معارك تخدم السعودية فقط.