بريت إريكسون: السعودية عاجزة عن حماية عمقها وأي تصعيد جديد سيكلفها أثماناً باهظة
متابعات خاصة _ المساء برس|
قال المدير الإداري لشركة «أوبسيديان ريسك أدفايزرز» المتخصصة في رصد المخاطر العالمية، بريت إريكسون، إن الساعات الأربع والعشرين الماضية شهدت «أحداثاً استثنائية حقاً» في الشرق الأوسط بين المملكة العربية السعودية وأنصار الله (الحوثيين).
وأوضح إريكسون، في منشور له على منصة إكس، أن «الرياض وجدة وأبها والعلا وجازان وينبع وخميس مشيط والطائف وجزر فرسان.. كلها سحقتها أنصار الله»، متسائلاً: «ما هذا؟ حتى العاصمة الرياض؟ أجل. يا للهول».
وأضاف أن «ما نشهده الآن هو أن السعودية عاجزة تماماً عن الدفاع عن نفسها أمام هجمات أنصار الله»، معتبراً أن هذا الأمر «مثير للدهشة بالنظر إلى ميزانية السعودية العسكرية ومعداتها»، لكنه في الوقت نفسه «شديد الخطورة».
وأشار إريكسون إلى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان «يواجه تهديداً حقيقياً لسيطرته على المملكة العربية السعودية»، موضحاً أن العالم تابع، خلال الأسبوع الماضي تحديداً، «سيطرة أنصار الله الكاملة على مضيق باب المندب، وهو ممر مائي حيوي يؤدي إلى البحر الأحمر».
وتابع قائلاً إن العالم تابع أيضاً «استهداف خط أنابيب النفط السعودي الذي يربط شرق المملكة بغربها»، وهو الخط الذي كان يسمح بنقل النفط من شرق البلاد إلى غربها، «متجاوزاً مضيق هرمز الذي تهدده إيران».
ولفت إلى أن المشهد الحالي يتمثل في أن «أنصار الله يهاجمون كل شيء في السعودية متى شاؤوا»، مضيفاً أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان «يبدو أحمق، خاسر».
وقال إريكسون إن «كل أموال العالم لا تستطيع إصلاح ذلك الآن»، مضيفاً أنه «صحيح أنه يستطيع نظرياً ضخ الأموال لأنصار الله، ورفع الحصار عن اليمن، والكف عن التدخل والتلاعب وتعذيب الدولة اليمنية ذات السيادة، لكن ذلك لن يعوض الضربة القوية التي لحقت بسمعته خلال الأسبوع الماضي».
ورجّح إريكسون أن تكون السعودية «على وشك تصعيد سعودي كبير في اليمن».
لكنه استدرك بالقول: «إذا كانت الأسابيع الأخيرة مؤشراً، فإن ذلك لن يؤدي إلا إلى مزيد من الدمار في المملكة العربية السعودية وأسواق الطاقة العالمية التي تقف بالفعل على حافة الهاوية».