لماذا سخر المصريون من رواية استهداف أنصار الله لمكة؟ كاتب مصري يكشف الأسباب
متابعات خاصة _ المساء برس|
انتقد الكاتب السينمائي المصري والناشط السياسي، عز الدين دويدار، ما وصفه باستغراب بعض السعوديين من عدم تفاعل المصريين مع ما يثار بشأن مزاعم استهداف أنصار الله لمكة المكرمة، مشيراً إلى أن هذا الخطاب يقابل، بحسب تعبيره، بالسخرية في مصر.
وقال دويدار في منشور على حسابه، تعليقاً على ذلك: «مش عارف ليه بعض السعوديين مستغربين إن فيلم استهداف مكة والحرمين والكلام ده، مش داخل على المصريين وكل شعب مصر بيسخر منه؟!».
وأضاف: «مشكلتكم يا أبناء سعود أن ذاكرتكم قصيرة، والكاذب لا يجب أن يكون ذاكرته قصيرة، نسيتوا إن الفيلم دا بحذافيره اتعمل ضد عبد الناصر من قبل، واتعمل ضد صدام حسين، واتعمل ضد إيران، والقذافي، وانهاردة بيتعمل ضد أنصار الله اليمنيين… العجيب أن اللي بيشغل شريط الفيلم دا، مش منتبه لإن شريط الفيلم اتبهدل من كتر ما اشتغل!».
وتساءل الكاتب المصري: «استهداف حرمين أيه اللي عاوزين المسلمين يصدقوه؟».
وفي هذا السياق، عقد دويدار مقارنة بين مواقف السعودية واليمن، قائلاً: «في الوقت اللي كانت المملكة بترقص وتريق الخمر على أنغام شاكيرا كانت اليمن طالعه عن بكرة أبيها في الشوارع ضد استهزاء ترامب من الكعبة، في الوقت اللي كانت الملاهي الليلية في مكة وبلاد الحرمين غارقة في ضجيج الدرامز (دليل في التعليقات) كانت اليمن طالعة للشوارع عن بكرة أبيها دفاعا عن الرسول الأكرم عندما حاولوا إهانة ذكره في فرنسا».
وتابع: «في الوقت اللي المملكة كانت بتهز مؤخراتها حول مسارح “موسم الضحك” كانت مستشفى المعمداني في غزة لم تجمع أشلاء أطفالها بعد من تحت الركام وأسطح المنازل وجذوع الشجر … بينما وضعت اليمن روحها على كفها وغرست صواريخها في عين إسرائيل وترامب .. وكانت المملكة تحاول التصدي لها نيابة عن الكيان. بينما قدم اليمن الشهداء وأغلق البحر وغامر بكل شيء وأحرق مراكب العودة».
وتساءل دويدار: «متى ثار السعوديون أو اتخذت حكومتهم موقف للأقصى أو للنبي، أو لدماء المسلمين المراقة في فلسطين؟».
واختتم منشوره بالقول: «أموال اللجان والتفاعلات المدفوعة وسائل التواصل لن تصنع لكم نصر على الأرض، ولن تحرك لكم جيش، ولن تدفع عنكم انتقام الله وغضبه .. ولو أنها تنفع لنفعت الإمارات».