بريت إريكسون: أنصار الله يمتلكون الزخم والمبادرة والسعودية تواجه أياماً كارثية
متابعات خاصة _ المساء برس|
أكد المدير الإداري لشركة «أوبسيديان ريسك أدفايزرز» المتخصصة برصد المخاطر العالمية، بريت إريكسون، أن صور الأقمار الصناعية أكدت تعرض قاعدة الملك فهد الجوية لهجوم من قبل أنصار الله، مشيراً إلى أن أنباء عن الهجوم وردت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، إلا أنه تم تأكيده الآن بالأدلة.
وقال إريكسون إن ما يجري بات يكشف بصورة متزايدة أن أنصار الله هم الذين يمتلكون زمام المبادرة والزخم في الوقت الحالي، مؤكداً أن الأمور تسير بشكل خاطئ للغاية بالنسبة للسعودية والولايات المتحدة في الوقت الراهن.
وفي حديثه عن قدرة أنصار الله على مواصلة المواجهة، قال إريكسون إنه يعتقد أن الكثير من الناس لا يفهمون حقاً عقلية أنصار الله، مضيفاً: «حسنًا، يمتلك السعوديون معدات عسكرية أمريكية. نعم… وأنصار الله لديهم شباشب وعزيمة».
وتابع: «يمكنك أن تسحق شعباً ما، ولكن إذا كان لدى هذا الشعب عزيمة حقيقية، وكبرياء، وهدف… فسوف يتصلبون»، مؤكداً أن السعودية لا تستطيع التعامل مع ذلك، وكذلك الولايات المتحدة.
وفي سياق متصل، أشار إريكسون إلى أن المملكة العربية السعودية أصدرت تنبيهاً جديداً من خميس مشيط بشأن غارات جوية محتملة، لافتاً إلى أن هذه المنطقة تحديداً تتلقى تنبيهات عدة مرات يومياً.
وقال إن «السعودية تتعرض لهزيمة ساحقة على يد أنصار الله»، مضيفاً بسخرية: «كل تلك الملابس الفاخرة، ولا قدرة للمملكة على فعل أي شيء بها».
كما أكد إريكسون أن الصور المتداولة على الأرض تشير إلى تصاعد الدخان من ينبع، وأن صور الأقمار الصناعية تبدو داعمة للادعاء بأن أنصار الله قد ضربوا شيئاً ما في ينبع.
وأضاف أن المملكة العربية السعودية شهدت خلال الـ72 ساعة الماضية « كارثة بكل معنى الكلمة حتى الآن»، موضحاً أن جماعة أنصار الله سيطرت فعلياً على مضيق باب المندب حيث تفرض حصاراً على الشحنات السعودية، إلى جانب تعرض خط أنابيب الشرق والغرب لأضرار بالغة في محطة ضخ رئيسية، ما أدى إلى توقف خط الأنابيب عن العمل لفترة غير محددة، قبل أن تشهد المملكة المزيد من هجمات أنصار الله على ينبع.