قوات صنعاء تكشف دوافع عملية الساحل الغربي
صنعاء – المساء برس|
أعلنت قوات صنعاء، اليوم الجمعة، أن عملية “والله أشد بأساً وأشد تنكيلاً” التي أطلقتها في الثالث من سبتمبر الجاري، جاءت استجابة للنداءات المتكررة من أبناء الساحل الغربي، الذين طالبوا بالتحرك لرفع الظلم عنهم وإنهاء الاعتداءات المتواصلة على قراهم وعزلهم.
وقال المتحدث باسم قوات صنعاء، العميد يحيى سريع، في بيان رسمي، إن العملية نُفذت بمشاركة كبيرة من أبناء الشعب اليمني وقبائله الحرة، بعد سنوات من المعاناة التي فرضتها التحشيدات السعودية على تلك المناطق.
وأوضح سريع أن العملية أسفرت عن طرد تحشيدات العدو السعودي من ست مديريات في محافظتي تعز والحديدة، بمساحة إجمالية بلغت 5400 كيلومتر مربع، أصبحت بفضلها آمنة ومستقرة، في خطوة وصفها بأنها تمثل استعادة للسيادة الوطنية على الجغرافيا اليمنية.
وأشار البيان إلى أن قوات صنعاء تمكنت من ضرب سبع فرق عسكرية تابعة للتحشيدات السعودية بقوام 38 لواءً، ما أسفر عن مقتل وأسر وجرح المئات من منتسبيها، إلى جانب تحرير عدد من الأسرى الذين كانوا محتجزين لدى مرتزقة العدو السعودي منذ سنوات في الساحل الغربي.
وأكد سريع أن قوات صنعاء مستمرة في تثبيت معادلة “الحصار بالحصار” وضرب التحشيدات والتصعيد بالتصعيد حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن الشعب اليمني، وأن الملاحة البحرية آمنة لكل الشركات باستثناء السفن السعودية التي سبق إعلان الحظر عليها.