ناشطون جنوبيون يهاجمون السعودية ويتهمونها بالغدر والخيانة

متابعات خاصة – المساء برس|

أطلق الأكاديمي والصحفي الجنوبي صلاح بن لغبر تغريدة نارية كذب فيها الرواية التقليدية التي تحمل المجتمع الدولي مسؤولية وقف ما أسماه “تحرير” الساحل الغربي عام 2017.

وأوضح الصحفي الجنوبي في تغريده له بأن “من أوقف المعركة لم يكن «العالم»، من أوقفها الطرف الذي يمسك بالملف اليمني ويملك الهيمنة المطلقة على السلطة الشرعية وقرارها، وهو من دفعها إلى توقيع اتفاق ستوكهولم وإيقاف عملية التحرير رغما حتى عن الرئيس إ هادي آنذاك”.

وأردف:” ومنذ ذلك اليوم صُنعت أسطورة «المجتمع الدولي أوقفنا» لإخفاء الحقيقة خلف شماعة كبيرة. لأن الصراع المفتوح يصنع الحاجة الدائمة للوصي والحاجة الدائمة تصنع الهيمنة والصراعات المفتوحة تطيل الوصاية وتُبقي الهيمنة بلا نهاية”.

وقصد الصحفي الجنوبي القول في تغريدته بأن «شماعة المجتمع الدولي» لم تكن سوى غطاء يخفي الدور السعودي المباشر في إيقاف الزحف العسكري للقوات الجنوبية والإماراتية نحو الحديدة، على الرغم من أن تلك القوات كانت – بحسب قوله – على وشك الحسم.

وبحسب تغريدة بن لغبر فإن الرياض هي من ضغطت على “الشرعية” والقوات الجنوبية بالتوقف من التقدم صوب الحديدة، والدفع باتجاه الاتفاق الذي جمد عملية ما أطلق عليها أسم “عملية الرمح الذهبي”.

ويأتي ذلك في ظل حالة من التراشق والاتهام المتبادل غير المسبوقة بين أطراف التحالف، خاصة بعد الانهيارات المتتالية في جبهات الساحل الغربي وسقوط مناطق واسعة بيد قوات صنعاء.

ويتهم حزب الإصلاح قوات طارق صالح والعمالقة الجنوبية بالتسليم والتخاذل والانسحاب غير المبرر من مواقع وصفها “محررة بالدم”.

وتتحدث أوساط جنوبية عن «خيانة وغدر» بالمقاتلين الجنوبيين الذين سقط منهم المئات في الساحل الغربي.

 

 

قد يعجبك ايضا