حزب الإصلاح يكشف عن انهيار في صفوف قواته ويوضح السبب

متابعات خاصة _ المساء برس|

أعرب القيادي في حزب الإصلاح، شوقي القاضي، عن استيائه من تدهور الأوضاع في صفوف القوات التابعة للحزب في محافظة تعز، وذلك في رسالة وجهها إلى كل من السعودية، ومجلس القيادة الرئاسي، وحكومة عدن.

​وأوضح القاضي، عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، أن ضباط وأفراد ما وصفه بالجيش الوطني المحسوب على الإصلاح والمرابطين في جبهات القتال ضد “الحوثيين”، يعانون من انقطاع الرواتب لمدة خمسة أشهر متتالية. 

وأشار إلى أن الراتب الشهري المخصص لهم لا يتجاوز 50 ألف ريال يمني، وهي قيمة لا تزيد عن ثمن نصف كيس من الدقيق. 

​وفي سياق حديثه عن وجود تفاوت واختلاف في المعاملة من قبل السعودية بين قوات الإصلاح والفصائل العسكرية الأخرى، أوضح القاضي أن أفراد التشكيلات العسكرية الأخرى تُصرف مرتباتهم بالعملة السعودية بواقع ألف ريال سعودي لكل فرد شهرياً، وهو ما يمثل أكثر من ثمانية أضعاف ما يتقاضاه الجندي في القوات التابعة للحزب، واختتم رسالته بتساؤل وجهه للجهات المعنية قائلاً: “فهل يرضيكم هذا الوضع”.

​وتتزامن هذه الرسالة مع مستجدات ميدانية تشهدها المناطق الغربية لمحافظة تعز، تخللتها اتهامات وجهتها القوات العسكرية التابعة لطارق صالح لنظيرتها في حزب الإصلاح بالإقدام على تسليم مواقع ميدانية للحوثيين صباح اليوم.

قد يعجبك ايضا