تضمن تحذيرات لحكومة عدن والسعودية.. بيان للانتقالي يكشف مخطط سعودي لتفكيك قواته

متابعات خاصة _ المساء برس|

أكد المجلس الانتقالي الجنوبي التمسك بقيادته السياسية الممثلة بعيدروس الزبيدي، ورفضه للمحاولات السعودية لتفكيك قواته العسكرية. 

وقال الانتقالي في بيان له اليوم، بعد تنظيمه لتظاهرتين في عدن والمكلا:” نستذكر بمرارة ما تعرضت له قواتنا المسلحة الجنوبية من غدر في مطلع يناير الماضي، جراء العملية العسكرية الغادرة التي نفذتها المملكة العربية السعودية و أدواتها بحق قواتنا الباسلة”. 

كما أكد بيان الانتقالي رفضه للمخططات التي تعمل عليها ما أسماها بـ” سلطات الوصاية السعودية” والهادفة الى تدمير قواته المسلحة، وتفكيك وحداتها واستهداف إنجازاتها، حسب البيان. 

وبشأن التحاق القوات الجنوبية في المعركة التي تحضّر لها السعودية ضد “الحوثيين”، قال بيان الانتقالي:” نؤكد بأن قرار الحرب والسلم يظل قرارًا سياديًا جنوبيًا خالصًا تحكمه المصلحة الوطنية الجنوبية العليا”. 

وشدد البيان على أن محاولات تصفية القضية الجنوبية والمجلس الانتقالي من من خلال ما أسماه” تفريخ مكونات هلامية، وانشاء مجالس فاقدة للشرعية، لن تمر على شعبنا وسنواجهها بكل الطرق والوسائل الرادعة”، في إشارة إلى المكونات السياسية الجديدة التي تحاول السعودية فرضها في جنوب اليمن. 

وتابع الانتقالي في بيانه:” إن ما يحصل اليوم في الجنوب هي محاولات بائسة ومكررة لإعادة احياء قوى احتلال صيف عام 1994 برعاية سعودية، وبنفس الأدوات السياسية والعسكرية والقبلية والدينية المتطرفة، وهو الامر الذي لا يمكن لشعبنا القبول به او تمريره مهما كلف الثمن”.

وحذر البيان ما أسماها “سلطات الوصاية السعودية” وأدواتها من” التمادي الارعن في استهداف شعبنا وقضيته وهويته الوطنية ورموزه”.

وأضاف:” نحمل سلطات الوصاية السعودية المسؤولية الكاملة عن كل عمليات القمع والبطش التي يتعرض لها شعبنا وقيادته وناشطيه، وإرهاب الحياة العامة وعسكرة الحياة السياسية”. 

واختتم الانتقالي بيانه بالتأكيد على التمسك بخيار الانفصال واستعادة ما أسماها” دولة الجنوب”.

قد يعجبك ايضا