سياسيون وناشطون عرب يهاجمون العليمي.. ما السبب؟
متابعات خاصة _ المساء برس|
شنّ سياسيون وناشطون عرب على مواقع التواصل الاجتماعي هجوماً على رئيس «مجلس القيادة الرئاسي» رشاد العليمي، عقب الكشف عن طلبه دعماً أمريكياً لمواجهة قوات صنعاء.
وجاءت الانتقادات بعد ما أوردته وكالة «رويترز» بشأن اتصال هاتفي جمع العليمي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، طلب خلاله رئيس المجلس دعماً أمريكياً لحكومته، في ظل التصعيد العسكري المتواصل في اليمن.
واعتبر الناشطون أن لجوء العليمي، المقيم في الرياض، إلى واشنطن لطلب الدعم العسكري ضد قوات يمنية يكشف، بحسب تعبيرهم، مدى اعتماد السلطة الموالية للسعودية على الخارج في مواجهة القوى المحلية، معتبرين أن العليمي «لا يكترث بأبناء الشعب اليمني بقدر اهتمامه بمصالحه الشخصية ومصالح الرياض».
وانتقد الناشطون مطالبة رئيس “مجلس القيادة” بتدخل عسكري أمريكي في اليمن، مشيرين إلى أن مصير أي سلطة تلجأ إلى الخارج لفرض نفوذها في الداخل الفشل والخسران، وقالوا إن التجربة السابقة للتدخل العسكري بقيادة السعودية خلال السنوات الماضية كافية لإثبات ذلك، بحيث انها لم تؤدِ إلا إلى تعميق الأزمة الإنسانية والفشل، رغم الإمكانات العسكرية الكبيرة التي جرى حشدها.
وأشاروا إلى أن الاعتماد على الخارج، بات أحد أبرز أسباب ما وصفوه بـ«الانكسارات الميدانية» التي تواجه القوات الموالية للسعودية، في مقابل اعتماد حكومة صنعاء على قدراتها المحلية، رغم محدودية الموارد والإمكانات مقارنة بالجانب الآخر.
وربط الناشطون بين التطورات العسكرية الأخيرة وبين تحركات العليمي الخارجية، معتبرين أن تصاعد طلبات الدعم من واشنطن يكشف حجم الضغوط التي تواجهها السلطة الموالية للسعودية، خصوصاً مع استمرار انهيار القوات التابعة لها.
ورأى السياسيون والناشطون أن استمرار حكومة صنعاء في الصمود أمام الضغوط العسكرية والاقتصادية طوال السنوات الماضية، ثم انتقالها إلى تنفيذ عمليات داخل العمق السعودي، يمثل ـ بحسب طرحهم ـ مؤشراً على نجاح قوات صنعاء بسبب اعتمادها على الدعم المحلي والشعبي.