مسيرات يمنية تستهدف ابرامز السعودية.. تصاعد المواجهة البرية يعيد اختبار حسابات الرياض
متابعات – المساء برس|
تحدث إعلام روسي عن تعرض دبابات أبرامز ومركبات مدرعة سعودية لأضرار جراء هجمات بطائرات مسيّرة يمنية، بالتزامن مع تصاعد العمليات العسكرية في محافظات مأرب وتعز والحديدة خلال أغسطس 2026، في تطور يعيد تسليط الضوء على تحديات المواجهة البرية أمام أسلحة منخفضة التكلفة وقابلة للمناورة.
وتأتي هذه التطورات وسط مؤشرات على استعداد السعودية لسيناريو عسكري جديد، شملت تعزيز مشترياتها من الأسلحة الأميركية وتجنيد مقاتلين وإعادة ترتيب نفوذها في المناطق اليمنية الخارجة عن سيطرة صنعاء، بعد إبعاد تشكيلات مدعومة من الإمارات. وفي المقابل، تشير تقارير وتحليلات عسكرية إلى تطوير أنصار الله قدراتهم في مجال الطائرات المسيّرة، بما فيها طائرات FPV وأخرى مخصصة لحمل وإسقاط الذخائر، ما يتيح استهداف الآليات والمواقع العسكرية.
ويعيد ظهور مشاهد احتراق دبابات M1A2S Abrams ومركبات Bradley إلى الواجهة تجربة المواجهات السابقة، ولا سيما معارك عام 2018، فيما يتزامن ذلك مع تحذيرات من احتمال اتساع المواجهة بين السعودية وأنصار الله، بعد سنوات من الهدوء النسبي والتفاهمات التي حدت من العمليات العسكرية.
وتطرح التطورات الجديدة تساؤلات حول قدرة الرياض على استعادة زمام المبادرة، ومدى نجاح قوات صنعاء في توظيف خبرتها المتراكمة وتطوير أساليب الحرب غير المأهولة في مواجهة القوات السعودية.