ماذا يكشف تصريح ترامب عن اتفاقية مكة؟
خاص _ المساء برس|
أدلى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بتصريحات جديدة حول التطورات الأمنية في منطقة الشرق الأوسط، معربًا عن ترحيبه البالغ بتوقيع اتفاقية الدفاع المشترك التي أُبرمت مؤخرًا بين المملكة العربية السعودية، وتركيا، وپاکستان في مكة المكرمة.
وأوضح ترامب أن هذه الخطوة تعكس تكاتف دول المنطقة، وتؤسس لمرحلة جديدة ستتمكن من خلالها الدول المعنية من الدفاع عن مصالحها بطريقة أكثر فعالية واستقلالية.
ولكشف أبعاد التصريح، أوضح مراقبون بأن السياق الإقليمي المعقد الذي ولدت فيه الاتفاقية، مدعوماً بترحيب ترامب الصريح، يشير إلى أن هذا التحالف يحظى بمباركة أمريكية تامة؛ بهدف تفويض حلفاء واشنطن لخلق منظومة دفاعية تتولى تأمين وحماية المصالح الأمريكية المشتركة، دون الحاجة لانخراط أو استنزاف عسكري أمريكي مباشر.
ولفتوا إلى أن هذا الترحيب يكشف عن رسالة طمأنة واضحة تفيد بأن البوصلة العسكرية لهذه الاتفاقية غير موجهة إطلاقاً ضد “إسرائيل”، وأن تطوير هذه القدرات الدفاعية المشتركة لن يشكل أي تهديد لأمنها.
ويُشدد المراقبون على أن الموقف الأمريكي يؤكد أن هذا التحالف الثلاثي لا يمثل تحدياً أو مزاحمة للنفوذ والقواعد الأمريكية الاستراتيجية في الشرق الأوسط، بل يعمل ضمن مساحة متوافقة معها.