السعودية تحتجز مسؤولين من سقطرى وتجند العشرات من أبناء المحافظة لحماية حدودها
سقطرى _ المساء برس|
أفادت مصادر صحفية بأن السلطات السعودية أقدمت على احتجاز عدد من القيادات الأمنية والعسكرية في محافظة أرخبيل سقطرى، عقب استدراجهم إلى العاصمة الرياض، في وقت تتواصل فيه عمليات تجنيد واسعة لأبناء المحافظة ونقلهم إلى المناطق الحدودية.
وأوضحت المصادر أن الاستدعاء الرسمي من الرياض وجه إلى كل من وكيل محافظة سقطرى ومدير أمن المحافظة وقائد قوات “الحزام الأمني” في سقطرى.
وجاء الاستدعاء تحت ذرائع تتضمن ترتيب العمل الأمني داخل المحافظة وصرف المستحقات المالية المتأخرة للقوات الأمنية، غير أنه فور وصولهم إلى العاصمة السعودية الرياض، قوبلوا بالاحتجاز ومساومتهم على تغيير مواقفهم السياسية بدعوى ولائهم للمجلس الانتقالي الجنوبي والإمارات، ولا يزال المذكورون رهن الاحتجاز حتى اليوم.
يذكر أن عددًا من قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي يخضعون للإقامة الجبرية والاحتجاز في الرياض منذ ثمانية أشهر.
وعلى الصعيد الميداني في الأرخبيل، كشفت آخر التقارير الواردة من سقطرى نشرها ناشطون جنوبيون أن القوات السعودية هناك قامت بتجنيد العشرات من أبناء المحافظة، غالبيتهم العظمى من القصر ودون السن القانونية.
وأكدت المصادر أنه تم نقل المجندين الجدد بشكل عاجل من أرخبيل سقطرى إلى معسكرات ومناطق قريبة من الحدود السعودية لحماية حدودها من أي هجمات محتملة في الفترة القادمة.