مصادر: تصريح العقيلي بشأن تمرّد قيادات عسكرية يمهد لأكبر عملية إقالات خلال الأيام القادمة

خاص _ المساء برس|

كشفت مصادر سياسية متعددة عن الأبعاد الحقيقية لتصريحات وزير الدفاع في حكومة عدن، طاهر العقيلي، والتي أعلن فيها تمرّد بعض القيادات العسكرية على قرار اعتماد “البطاقة الذكية” لصرف المرتبات مباشرة للجنود.

حيث ​أوضح وزير دفاع حكومة عدن المدعومة سعودياً أن عدداً من قادة الوحدات العسكرية رفضوا الالتزام بالآلية الجديدة التي تضمن وصول الرواتب للمستحقين دون مرورها عبر حسابات القادة أو المندوبين، ووصل الأمر بالبعض إلى استخدام عبارات غير لائقة بحق القيادة، بينما اتخذ آخرون من الأوضاع في الجبهات مبرراً للتهرب من التنظيم المالي الجديد، بحسب الوزير. 

و​أشارت المصادر إلى أن إخراج هذه الخلافات إلى العلن عبر تصريحات رسمية، بدلاً من احتوائها في الغرف المغلقة، يهدف إلى تهيئة الرأي العام والوسط العسكري لقرارات إقالة قادمة.

​وكشفت المصادر أن الخطوة المرتقبة تركز على إزاحة القيادات الموالية للمجلس الانتقالي الجنوبي بحجة تعطيل الإصلاحات المالية والتمرد على القرارات الحكومية. 

ولفتت إلى أن هذه التمهيدات الإعلامية مدروسة بعناية؛ فإقالة تلك القيادات دون مبرر مسبق قد تثير تعاطفاً واسعاً بين جنودها وتتسبب بفوضى، بينما يمنح اتهامهم بالوقوف ضد إصلاح الرواتب الغطاء القانوني والشعبي لإبعادهم، ويحرمهم من أي حاضنة تعاطف شعبية أو عسكرية.

و​تأتي هذه التطورات – بحسب المراقبين – بإيعاز ودعم سعودي مباشر، في إطار إعادة هندسة المشهد العسكري في مناطق سيطرة حكومة عدن، واستكمال الترتيبات الرامية إلى تصفية النفوذ الإماراتي وزرع كافة التشكيلات بقيادات جديدة توالي السعودية ولاءاً مطلقاً.

قد يعجبك ايضا