بمشاركة أمريكية.. العليمي يستولي على كمية كبيرة من نفط حضرموت
متابعات _ المساء برس|
في حلقة جديدة من مسلسل نهب الثروات السيادية، كشفت مصادر صحفية عن إقدام رئيس “مجلس القيادة الرئاسي” رشاد العليمي على تنفيذ صفقة فساد ضخمة بمئات الملايين من الدولارات، مستهدفاً ثروات حضرموت النفطية عبر إبرام صفقات سرية خارج إطار القانون وبالشراكة مع الأمريكيين.
وأكدت المصادر أن العليمي أصدر توجيهات بتكليف نجله “عبدالحافظ” لإتمام عملية بيع تشمل 2.5 مليون برميل من النفط الخام المخزن في ميناء الضبة بحضرموت، متجاوزاً كافة الأطر القانونية وآليات المناقصات الرسمية، في تحدٍ سافر لمصالح اليمنيين ومقدراتهم المنهوبة.
ولتكريس الهيمنة الأجنبية وتأمين عمليات النهب، لجأ نجل العليمي إلى استقدام شركة أمريكية لتسهيل عملية التصدير، إلا أنه لم يعرف بعد آلية التصدير، خصوصاً وأن صنعاء تمنع التصدير لحمايته من النهب من قبل بعض الجهات المرتبطة بالسعودية واشتراطها على أن يكون التصدير مرتبطاً بتوزيع عوائد النفط لرواتب الموظفين في كل المحافظات.
ورداً على ذلك، أكد حلف قبائل حضرموت في بيان، الاثنين، سقوط شرعية أي صفقات أو ترتيبات أمنية تُبرم في غياب ممثله الشرعي، الشيخ عمرو بن حبريش، معلناً رفضه القاطع لهذه الإجراءات واعتبارها “والعدم سواء”.
وشدد الحلف على عدم الاعتراف بأي التزامات تفرض على المحافظة إلا في ظل شراكة ندّية حقيقية، بالتزامن مع استمرار الضواغط الإقليمية واحتجاز السعودية للشيخ بن حبريش ومنعه من السفر.