صحفي جنوبي يكشف كواليس خروج الجفري وباكريت من الرياض ووضع قيادات الانتقالي المتواجدين في السعودية
متابعات خاصة _ المساء برس|
كشف الصحفي الجنوبي صالح أبو عوذل عن كواليس مغادرة القياديين في المجلس الانتقالي الجنوبي، عبدالعزيز الجفري وراجح باكريت، من العاصمة السعودية الرياض، مشيراً إلى أنه لاحظ خلال الساعات الماضية تداول تدوينات تتحدث عن سفر عبدالعزيز الجفري من الرياض إلى دبي، ومحاولة البعض تقديم ذلك على أنه “دليل” على أن السلطات السعودية سمحت لأعضاء وفد الانتقالي الجنوبي بمغادرة الرياض.
وأوضح أنه كان على علم بسفر الجفري منذ نحو أسبوعين، لكنه فضّل عدم النشر آنذاك لأسباب سيتطرق إليها في تدوينته المختصرة بهدف توضيح ما يجري في الرياض، طارحاً التساؤل الأبرز: “هل كل أعضاء الوفد الجنوبي تحت الإقامة الجبرية؟”.
وأشار إلى أن الإجابة باختصار هي: لا.. ليس جميع أعضاء الوفد تحت الإقامة الجبرية، وإنما فُرضت قيود على نحو 15 عضوًا، شملت الإقامة الجبرية، إضافة إلى إجراءات أمنية مشددة، بحسب المعلومات المتوفرة لديه.
وبيّن بالقول إجابةً عن سؤال “كيف خرج عبدالعزيز الجفري؟” بأن الجفري لم يكن من بين الأشخاص الذين فُرضت عليهم الإقامة الجبرية، مبيناً وجود شخصيات أخرى لم تشملها تلك الإجراءات، وأنه سيضطر لذكر بعضها لاحقا إذا اقتضت الضرورة، ليس للتشهير، وإنما لتوضيح الحقائق.
وأكد أن سفر الجفري لا يعني بتاتاً أن جميع أعضاء الوفد أصبحوا أحرارا في التنقل أو أن القيود قد رُفعت عنهم، لافتاً إلى أن أحد أعضاء الوفد تواصل معه معبرا عن امتعاضه من الربط بين سفر الجفري ووضع بقية أعضاء الوفد.
وأضاف أن العضو المذكور أكد أن الجفري لم يكن أصلا ضمن المشمولين بالإقامة الجبرية، وأن هناك شخصيات أخرى تستطيع السفر في أي وقت، في حين لا يزال المنع قائما بحق أعضاء آخرين، بعد مصادرة جوازات سفرهم.
وتساءل أيضاً: إذا كانت جوازات السفر لا تزال بحوزة السلطات السعودية، فكيف غادر الشيخ راجح باكريت الرياض؟ مؤكداً أن هذا السؤال يستحق الإجابة.
وحذر من أن تداول فكرة أن “الوفد أصبح حرا في السفر لأن عبدالعزيز الجفري غادر” ترتب عليها إساءة كبيرة لأعضاء الوفد الذين لا يزالون يواجهون قيودا على حركتهم، مضيفاً أنه أما إذا كانت القيود قد رُفعت بالفعل، فإن الجميع يتطلع إلى رؤية جميع أعضاء الوفد يعودون إلى عدن في أقرب وقت.
وختم بالقول موجهاً حديثه للسلطات السعودية: “إن الزلزال الذي أحدثه خروج الشيخ راجح باكريت كان كبيرا، وأفضل سبيل لإنهاء الجدل هو السماح لجميع أعضاء الوفد بالسفر دون قيد أو شرط، وإعادة الجواز الخاص بالشيخ راجح باكريت وهواتفه المحمولة التي تركها في الفندق قبل مغادرته سراً”.
يذكر أن السعودية تمنع قيادات في المجلس الانتقالي الجنوبي من السفر إلى اليمن منذ ثمانية أشهر بعد أحداث حضرموت في يناير الماضي، حيث تم احتجازهم بعد وصولهم إلى الرياض بهدف التشاور مع القيادات السعودية.