باحث سعودي يكشف كواليس التحالف البحري الجديد ومصيره
متابعات خاصة _ المساء برس|
كشف الباحث السياسي السعودي، فؤاد إبراهيم، عن الخفايا والكواليس الهزيلة لتشكيل التحالف البحري السعودي الجديد، مؤكداً أن مصيره سيكون حتماً الفشل الذريع على غرار التحالفات السابقة التي أعلنتها الرياض ولم تُجلب سوى الخيبات.
وفي سلسلة تغريدات على منصة إكس، علّق الباحث السعودي، المقيم في بريطانيا، على إعلان وزارة الدفاع السعودية مناقشة مشروع تحالف بحري متعدد الجنسيات يضم 14 دولة لمواجهة التهديدات في باب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن، ليؤكد صراحة أن “هذا التحالف لن يكون مختلفاً عن سابقه العسكري الإسلامي أو العربي، لأنه قام على أسس واهية”.
وعن طبيعة انضمام الدول لهذا التحالف الجديد، أماط فؤاد إبراهيم اللثام عن الأساليب المتبعة بالقول: “عضوية مدفوعة الأجر.. شنطة فلوس لكل دولة عضو.. ومن جاء به المال يذهب به”، في إشارة واضحة إلى شراء المواقف السياسية والعسكرية بالأموال لتعويض العجز الاستراتيجي للرياض.
وأوضح الباحث السعودي أن كافة هذه التحالفات المزعومة، بأطرافها الخارجية الإقليمية والدولية، موجهة ضد دول الجوار (اليمن وإيران)، متجاهلة حقيقة أن الحل الحقيقي يكمن في مسارات بسيطة وغير مكلفة.
وأكد الباحث فؤاد إبراهيم، أن الحل يتمثل في “رفع الحصار عن اليمن، واحترام سيادة شعبه ومصالحه، ووقف التآمر على إيران والتفاهم معها على نظام إقليمي يحفظ حقوق الجميع”، متسائلاً بحرقة: “قاتل الله الحقد الطائفي”، ومستشهداً بأبيات الشاعر العراقي الكبير مصطفى جمال الدين: قاربونا نقرب إليكم.. وخلوا الحقد تغلي قلوبه وتفور.. سيصحو الطهاة يوماً وقد.. ذابت بنار الأحقاد حتى القدور”.