استنزاف غير مسبوق للمخزون النفطي الأمريكي.. فقدان 11 مليون برميل في أسبوع
متابعات – المساء برس|
أظهرت أحدث البيانات الرسمية دخول الولايات المتحدة مرحلة أكثر حرجا في استنزاف مخزونها النفطي، بعدما امتد السحب ليشمل الاحتياطي الاستراتيجي والمخزونات التجارية في آن واحد.
وخلال الأسبوع المنتهي في 24 يوليو، تراجع إجمالي النفط الخام المخزن بنحو 11 مليون برميل ليصل إلى 712.2 مليون برميل، بانخفاض سنوي بلغ 117.3 مليون برميل، أي ما يعادل 14.1 بالمئة.
كما هبطت المخزونات التجارية بمقدار 7.2 ملايين برميل إلى 404.5 ملايين برميل، وهو أدنى مستوى منذ عام 2018، في حين انخفض الاحتياطي الاستراتيجي إلى 307.7 ملايين برميل بعد فقدانه 3.8 ملايين برميل إضافية خلال أسبوع واحد، و95.1 مليون برميل مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وأرجعت البيانات هذا التراجع إلى استمرار تشغيل المصافي عند 97.2 بالمئة من طاقتها، مع انخفاض واردات النفط إلى 5.68 ملايين برميل يوميا، مقابل استمرار الصادرات عند نحو 3.47 ملايين برميل يوميا، ما دفع المخزونات إلى تعويض الفجوة بين الاستهلاك والإمدادات.
ويأتي ذلك ضمن برنامج أمريكي أقر في مارس لإطلاق 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي ضمن خطة دولية لضخ 400 مليون برميل في الأسواق عقب اضطراب الإمدادات من الشرق الأوسط، وسط تحذيرات من أن استمرار السحب قد يخفض الاحتياطي إلى نحو 243 مليون برميل.
وفي موازاة ذلك، حذر مكتب المحاسبة الحكومي الأمريكي من تراجع الكفاءة التشغيلية للاحتياطي بسبب تقادم البنية التحتية وتأخر أعمال الصيانة، في وقت تتواصل فيه الضغوط على الإمدادات مع تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز وتزايد المخاطر في البحر الأحمر وباب المندب، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط والوقود داخل الولايات المتحدة، وأثار مخاوف من تقلص قدرة واشنطن على مواجهة أي اضطرابات جديدة في أسواق الطاقة.