أبوظبي تتحدى الرياض وتتوعد بإفشال ترتيباتها في جنوب اليمن قريباً
متابعات خاصة _ المساء برس|
عادت حدة التوتر بين السعودية والإمارات إلى الواجهة في ظل تلويح أبوظبي بإعادة إحياء المجلس الانتقالي الجنوبي خلال الأيام القادمة، جاء ذلك على لسان السياسي الإماراتي عبد الخالق عبدالله، بالتزامن مع استمرار الأزمة المحتدمة بين الجانبين منذ ديسمبر الماضي.
وأكد السياسي الإماراتي عبد الخالق عبدالله، في منشور على منصة إكس، أن المجلس الانتقالي الجنوبي “جاء ليبقى”، واصفاً قضية ما أسماه” الجنوب العربي’ بأنها “قضية تحرر وطني عادلة مدعومة بعدالة السماء”.
وأضاف عبدالله في منشوره مؤكداً موقف بلاده:” مشروع دولة الجنوب العربي المستقلة تراجع خطوة وسيتقدم خطوات في الأيام القادمة لا ريب في ذلك، أراهن على إرادة الشعب في الجنوب العربي، إن أراد الاستقلال فكل الأقدار ستستجيب له”.
ويأتي هذا التصعيد اللفظي والسياسي بعد يوم واحد فقط من إعلان وسائل إعلام تابعة للمجلس الانتقالي عن ظهور رئيس المجلس، عيدروس الزبيدي — الغائب عن المشهد منذ سبعة أشهر — عبر اتصال مرئي مع قيادات الانتقالي في عدن لبحث آخر التطورات.
وقد قال إعلام الانتقالي بان الزبيدي وصف الإجراءات السعودية المتخذة ضده خلال الأشهر الماضية بأنها “انقلاب مكتمل الأركان”.
وتعود جذور التوتر الحالي إلى شهر ديسمبر الماضي، حين شهدت العلاقة بين الرياض وأبوظبي منعطفاً خطيراً إثر قيام السعودية بقصف عربات عسكرية تابعة للإمارات في ميناء المكلا.
وعقّب ذلك ضغوط سعودية مكثفة أسفرت عنانسحاب الإمارات من اليمن وطرد قوات الانتقالي من المحافظات الشرقية عبر عملية عسكرية سعودية، تلاها حل المجلس الانتقالي تحت الضغط، وفرض الإقامة الجبرية على عدد من أعضائه في العاصمة السعودية الرياض حتى اليوم.
وفي ظل هذه المعطيات، تسعى الإمارات إلى الرد واستعادة نفوذها المفقود، مستخدمةً المجلس الانتقالي كأداة ضغط عبر تنظيم احتجاجات ومظاهرات شبه يومية مناهضة للسعودية في المحافظات الجنوبية.