كيف سيؤدي الحصار اليمني إلى سكتة نفطية وجلطة تجارية للسعودية؟ صحفي عراقي يجيب
متابعات خاصة _ المساء برس|
أكد الصحفي العراقي، أحمد عبد السادة، أن فرض حصار بحري من قبل اليمنيين على السعودية يعني تحول البحر الأحمر إلى منطقة مغلقة تماماً في وجه الملاحة السعودية، وكذلك في وجه سفن الدول المبحرة باتجاه الموانئ السعودية على البحر الأحمر.
وقدّم الصحفي العراقي قراءة تفصيلية للنتائج الاستراتيجية المترتبة على هذا الحصار، في مقال نشره في منصة إكس محدداً إياها في ثلاثة محاور رئيسية.
وأوضح احمد عبد السادة أن الحصار البحري سيتحول عملياً إلى “حصار نفطي” خانق على الرياض، حيث سيحرمها من البديل الاستراتيجي الوحيد لتصدير نفطها المتمثل في خط أنابيب “شرق-غرب” الذي يمتد من المنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، وذلك بعد أن فُرضت قيود سابقة على تصدير النفط عبر مضيق هرمز.
2. الجلطة التجارية
وبيّن الصحفي العراقي أن هذا الحصار سيُكمل دائرة التطويق المائي حول السعودية، بحيث يمارس – بالتكامل مع سيطرة إيران على مضيق هرمز – دور “الكماشة البحرية” التي ستطبق على الرياض من كافة الاتجاهات.
وأضاف أن ذلك سيجرد السعودية من أي منفذ مائي، مما سيسبب “خنقاً تجارياً” لا يمكن تخفيفه عبر الطرق البرية، لكونها عاجزة عن سد النقص الهائل في البضائع الناجم عن إغلاق المنافذ البحرية.
وأشار أحمد عبد السادة إلى أن نطاق الحصار لن يقتصر على مضيق باب المندب، بل سيمتد ليشمل وسط وشمال البحر الأحمر، مما يعني منع السفن السعودية أو المتجهة إليها من استخدام قناة السويس لفتح طرق تجارية مع أوروبا وشمال أفريقيا.
وأكد أن “الطائرات المسيّرة اليمنية الجوالة” ستكون الوسيلة الفعالة لتطبيق هذا الحصار في تلك المساحات الشاسعة، عبر استهداف أي سفينة سعودية أو سفينة تتعاون معها وتعبر قناة السويس باتجاه الموانئ السعودية.
وختم الصحفي العراقي تحليله بالتأكيد على أن هذا الحصار سيصيب السعودية بـ “السكتة النفطية والجلطة التجارية”، وهو ما سيؤدي بالنتيجة إلى إصابتها بـ “شلل رباعي اقتصادي تام”.