أولى تداعيات الحظر: ناقلتا نفط سعوديتان تعودان أدراجهما وسفن عالمية تتجنب الموانئ السعودية

متابعات خاصة _ المساء برس|

​في أولى تداعيات قرار حظر الملاحة البحرية الذي فرضته قوات صنعاء على السعودية، سجل الميدان البحري تحولات متسارعة تمثلت في تراجع ناقلات نفط سعودية، وإجراءات وقائية مكثفة تتخذها شركات وسفن تجارية عالمية لتفادي الوقوع في دائرة الاستهداف.

و​أفادت مصادر إعلامية بعودة ناقلتي نفط محملتان بالنفط الخام السعودي أدراجهما في البحر الأحمر، امتثالاً للتحذيرات الصادرة عن حكومة صنعاء، حيث غيرت المسار متوجهة نحو قناة السويس. 

وتأتي هذه الخطوة الميدانية كدليل عملي على فاعلية القرارات الجديدة المفروضة على الملاحة المرتبطة بالرياض.

​وفي السياق ذاته، نقلت وكالة “رويترز” عن مصادر ملاحية أن شركات الشحن العالمية تلقت رسائل رسمية تحذرها من تحميل البضائع أو تفريغها في الموانئ السعودية.

وأكدت صنعاء في رسائلها للشركات أن أي تعامل مع الموانئ السعودية سيعرض السفن المخالفة لعقوبات صارمة واستهداف مباشر ضمن نطاق عمليات القوات المسلحة اليمنية.

و​على الصعيد ذاته، بدأت سفن تجارية، اليوم الثلاثاء، اتخاذ إجراءات احترازية لتجنب استهدافها في منطقة باب المندب والبحر الأحمر.

وأفادت وسائل إعلام أن أعداداً متزايدة من السفن باتت تضيف عبر نظام التعريف الآلي (AIS) معلومات صريحة تتعلق بجنسية طواقمها، مع الإشارة إلى وجود ارتباطات لدول أخرى غير السعودية، في محاولة واضحة لتجنب الاستهداف أو سوء التعرف على هوية السفن، بالتزامن مع بدء سريان قرار الحظر على الملاحة البحرية السعودية.

قد يعجبك ايضا