صادم.. السلطات اللبنانية تستدعي صحفياً بسبب انتقاده للحصار السعودي على اليمن
متابعات خاصة _ المساء برس|
أعلن الصحفي اللبناني حسن عليق عن تلقيه اتصالاً من فرع معلومات جبل لبنان في قوى الأمن الداخلي، لاستدعائه إلى “فرع التحقيق في شعبة المعلومات” بناءً على إشارة المدعي العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج.
وأوضح عليق أن الجهة الأمنية، في ردها الأولي على استفساره عن سبب الاستدعاء، أكدت أنها “مكلفة بالتبليغ حصراً”، مشدداً في هذا السياق على موقفه الثابت بأن الصحفيين لا يمثلون سوى أمام “محكمة المطبوعات”.
وأفاد عليق بأنه بعد إجراء اتصالات لمعرفة حيثيات الاستدعاء، تبين أن المدعي العام التمييزي هو من طلب التحقيق معه من قبل “شعبة المعلومات”، الجهاز الذي وصفه بـ”الأكثر احترافية” والمكلف بقضايا الأمن الوطني.
وأشار عليق إلى أن سبب الاستدعاء هو تغريدتان نشرهما على منصة “إكس” هاجم فيهما ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بسبب ما أسماه “حصاراً إجرامياً للمحافظات الشمالية في اليمن”.
ونقل عليق عن المصدر الذي أبلغه بالاستدعاء أن الملاحقة تأتي بناءً على تعليمات من قائد الجيش العماد جوزف عون، القاضية بملاحقة كل من يتعرض للسعودية ونظامها.
وفي معرض انتقاده لهذا الإجراء، قارن عليق بين قضيته وبين ملفات فساد كبرى قال إن السلطة تغض الطرف عنها، متسائلاً عن سبب عدم ملاحقة المسؤولين عنها.
ووجه عليق رسالة مباشرة للقاضي أحمد رامي الحاج، والعماد جوزف عون، ونواف سلام، معتبراً أنهم يعملون على تغيير هوية لبنان من بلد لحرية التعبير إلى بلد يشبه الأنظمة التي تحكم “بالحديد والنار”.
وانتقد بشدة “ازدواجية” القضاء، مشيراً إلى أن مراجع وقادة وأجهزة إعلام تمارس التطبيع لا يتم التحقيق معها، في حين يتم استدعاؤه بسبب تغريدة.
وختم عليق منشوره بالتأكيد على أن لبنان “لن يخضع لبن سلمان ولا لعبيده”، وأن حرية التعبير هي ثمن دُفع من دماء اللبنانيين، معتبراً أن التحرك ضده هو محاولة لإرضاء “أرباب سلطة الوصاية”. كما أعاد التأكيد على موقفه السياسي معلناً بـ”حرية تامة” بأن:” اليمن العظيم بقيادة سيد سادات جزيرة العرب، سيؤدب المتجبر الأرعن محمد بن سلمان، وسيمرغ أنفه في التراب”.