باحث فلسطيني: خيار السعودية الوحيد هو رفع الحصار عن اليمن وإلا فالثمن سيتضاعف يوماً بعد يوم

متابعات خاصة _ المساء برس|

​اعتبر الكاتب والباحث السياسي الفلسطيني، صالح أبو عزة، أن التجربة اليمنية في إسناد غزة، والتي امتدت على مدار عامين عبر فرض حصار بحري على الموانئ الإسرائيلية، كانت تجربة ناجحة بكل المقاييس، مشيراً إلى أن التدخل الأمريكي لرفع ذلك الحصار لم ينجح، بل انتهى الأمر ببقاء الحصار وسط “عجز أمريكي واضح”.

​وفي قراءة استشرافية للمشهد الحالي، أوضح أبو عزة في منشور له على منصة إكس، أن فرض حصار بحري يمني على السعودية سيكون “أكثر نجاحاً وكفاءة وفاعلية” من تجربة إسناد غزة، معللاً ذلك بعدة اعتبارات، أبرزها ​العامل الجغرافي، إذ أن الموانئ اليمنية والسعودية تطل على بحر واحد، بالإضافة إلى أن​ الفرق في الإمكانات والمقومات بين “تل أبيب” والرياض، 

​كما أكد الباحث أن هذا الحصار سيكون أكثر فاعلية حتى في حال اشتركت الولايات المتحدة في التدخل لمحاولة رفعه، مستنداً في ذلك إلى النتائج السابقة التي خبرتها واشنطن في البحر.

​وخلص أبو عزة في تحليله إلى أن الخيار الوحيد المتاح أمام السعودية هو “رفع الحصار الشامل عن اليمن”، معتبراً أن الاستجابة لطلبات صنعاء الآن تعد مكسباً للرياض؛ لأن الأثمان التي ستدفعها حالياً أقل بكثير مما قد تضطر لدفعه لاحقاً.

​واختتم الباحث تحليله بالتحذير من مغبة التأخير، مؤكداً أن “الثمن اليوم أقل بكثير من الثمن المتوقع بعد أيام، أو أشهر، أو سنوات”، في حال مضت صنعاء قدماً في مخططها لفرض حصار على السعودية ورفضت الرياض الاستجابة لمطالب الشعب اليمني.

قد يعجبك ايضا