فيما دعت إلى خفض التصعيد..لماذا غابت الإمارات عن بنك الأهداف الإيراني في التصعيد الأخير؟
متابعات – المساء برس|
أثار غياب الإمارات عن قائمة الأهداف الإيرانية في موجة التصعيد الأخيرة تساؤلات بشأن أسباب استثنائها من الضربات، رغم تعرضها سابقا لهجمات إيرانية استهدفت مواقع مرتبطة بالوجود الأميركي.
ويأتي ذلك في وقت اتجهت فيه طهران إلى حصر عملياتها باستهداف قواعد ومواقع عسكرية أميركية مباشرة في عدد من دول المنطقة، في محاولة لتوجيه رسائلها إلى واشنطن دون توسيع دائرة المواجهة مع دول الخليج.
وفي هذا السياق، أصدرت وزارة الخارجية الإماراتية بيانا أعربت فيه عن قلقها البالغ من تطورات التصعيد، ودعت إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران، والعودة إلى المفاوضات والحلول الدبلوماسية، مع التشديد على ضرورة ضبط النفس وتجنب أي خطوات قد تدفع المنطقة إلى مزيد من عدم الاستقرار.
ويرى مراقبون أن الموقف الإماراتي يعكس حرص أبوظبي على النأي بنفسها عن المواجهة العسكرية وتجنب أي تصعيد قد ينعكس على أمنها واقتصادها، خاصة في ظل أهمية استقرار الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو ما أكدته الخارجية الإماراتية في بيانها الذي شدد أيضا على حماية المنشآت المدنية والبنية التحتية ورفض استهدافها.
جدير بالذكر أن أبوظبي كررت أكثر من مرة عبر خارجيتها أنها لا تسمح باستخدام أراضيها أو أجوائها أو مياهها لتنفيذ هجمات ضد إيران، وأنها تتبع سياسة الحياد وخفض التصعيد.