​”كذبة سخيفة”.. سياسيون يمزقون الرواية السعودية حول قصف مطار صنعاء

متابعات خاصة _ المساء برس|

​شنت أوساط سياسية وناشطون يمنيون هجوماً لاذعاً على الرواية الرسمية والإعلامية التي تروج لها السعودية حول قصف مطار صنعاء الدولي، معتبرين إياها “كذبة سخيفة” ومحاولة يائسة للتنصل من مسؤولية الاستهداف المباشر.

و​أكد السياسيون في منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي أن الادعاءات التي تُنسب للحكومة الموالية للسعودية بشأن قصف المطار “لا أساس لها من الصحة”، موضحين أن هذه الحكومة لا تمتلك أساساً سلاحاً جوياً، بعد أن تم تدمير كافة أنظمة الرادار والمنشآت الدفاعية في اليمن من قبل السعودية منذ سنوات. 

وأشاروا إلى أن استخدام السعودية لـ “أقلام يمنية” لتمرير هذه الرواية يعكس حالة من “الارتباك والخوف” التي تعيشها الرياض، ومحاولة هزلية لتفادي ردود صنعاء.

وسخر الناشطون من التناقض الصارخ في السياسة السعودية، لافتين إلى أن الرياض التي أعلنت قبل عشرة أيام فقط أنها “سترد بقوة” على أي انتهاك للسيادة اليمنية، عادت اليوم لتتبرأ من قصف مطار صنعاء وتحمّل “الحكومة الموالية لها” مسؤولية الحدث. وتساءلوا بتهكم: “أي تناقض هذا؟ وأي خوف يكشفه هذا المشهد؟”.

​وفي قراءة للنتائج السياسية، وصف الناشطون الحكومة التابعة للسعودية بـ “خردوات الشرعية” أو “شرعية الفنادق”، مؤكدين أن السعودية تورطت في استعداء الشعب اليمني برهانها على أدوات ضعيفة أدت في نهاية المطاف إلى “إحراق صورتها” أمام الرأي العام.

و​وجه المتحدثون تساؤلات حادة للقيادة السعودية، مستفسرين عن سبب اختباء قائد التحالف خلف رئيس “مجلس القيادة الرئاسي”، رشاد العليمي، رغم إعلان الرياض سابقاً أن “اليمن مسؤوليتها”، معتبرين أن السعودية تحرض الأطراف اليمنية على بعضها البعض في محاولة للانسحاب من المشهد.

​وأكدوا على على أن هذا المشهد يمثل “سقوطاً أخلاقياً وسياسياً” للسعودية والحكومة الموالية لها، وأن الرأي العام اليمني يدرك تماماً طبيعة العمليات العسكرية التي تستهدف سيادته، ولن تنطلي عليه “مسرحيات التضليل”.

قد يعجبك ايضا