قبائل ست محافظات يمنية تعلن النفير العام وتفوض الحوثي لـ”إنهاء العدوان والحصار”
صنعاء ـ المساء برس|
أعلنت قبائل في محافظات مأرب وصعدة والجوف وتعز وعمران وحجة، اليوم الأربعاء، النفير العام والجهوزية القصوى لإنهاء العدوان وكسر الحصار، وفوضت قائد أنصار الله عبدالملك بدرالدين الحوثي في كل الخيارات العسكرية، في واحدة من أوسع موجات التعبئة القبلية منذ أسابيع.
ففي مأرب، عقدت قبائل الجدعان والأشراف لقاء مسلحاً أعلنت فيه النفير العام، وشكرت إيران على “مواقفها التاريخية تجاه اليمن”، مطالبة باستمرار خطوات فك الحصار.
وفي صعدة، أعلنت قبائل مديرية غمر جهوزيتها “لحسم المعركة حتى انتزاع الحقوق من العدو السعودي”، وأكدت أن “كل الخيارات مفتوحة”.
كما أعلنت قبائل مديرية صعدة النكف العام وفوضت القيادة “تفويضاً مطلقاً باتخاذ الخيارات المناسبة لانتزاع حقوق الشعب اليمني وحماية ثرواته”.
وفي حجة، عقدت قبائل مديريات مستباء وكشر ووشحة وقارة وبكيل المير لقاء قبلياً مسلحاً، فوضت فيه الحوثي “تفويضاً مطلقاً في كل خياراته العسكرية لكسر الحصار وردع العدو”، محذرة الرياض من “مغبة الاستمرار في حصاره ونهب الثروات”.
ودعت القبائل إلى “رفع الجاهزية والاستنفار والالتحاق بالدورات العسكرية والإعداد القتالي للجولات القادمة مع العدو”.
وامتد الحراك إلى الجوف، حيث أعلن أبناء مديرية الغيل الجهوزية ورفضاً للعدوان والحصار.
وفي تعز، نظمت قبائل مديرية التعزية لقاء مسلحاً استجابة لدعوة الحوثي.
وفي عمران، أعلنت قبائل سفيان وبكيل السواد “النفير العام وفتح مراكز التدريب العسكري والتفويج لها”، مؤكدة جهوزيتها العالية لإنهاء “العدوان والاحتلال والحصار”.
وتأتي هذه اللقاءات المتتالية في سياق تعبوي غير مسبوق تشهده المحافظات الشمالية، حيث بات النفير القبلي مشهداً يومي، في رسالة واضحة للرياض بأن خيارات صنعاء مفتوحة، وأن حالة الاستنفار لم تعد مجرد استعراض، بل تحولت إلى جاهزية دائمة تنتظر إشارة الانطلاق.