سخط شعبي في تعز: طوابير الغاز تخنق المدينة والسلطة المحلية في موقف المتفرج
تعز _ المساء برس|
تشهد مدينة تعز منذ أيام موجة جديدة وحادة من أزمة الغاز، مما أعاد إلى الواجهة مشاهد طوابير الانتظار الطويلة لمئات المواطنين وسائقي المركبات أمام محطات التعبئة ونقاط التوزيع، في ظل انخفاض حاد في حصص الإمدادات الواصلة إلى المدينة الواقعة تحت سيطرة القوى الموالية للسعودية.
وأفاد سكان محليون بأن شح المادة تسبب في تفاقم الأعباء المعيشية، حيث امتدت آثار الأزمة لتلقي بظلالها الثقيلة على قطاع النقل والمواصلات، وقد اضطر العديد من سائقي الحافلات ومركبات الأجرة، الذين يعتمدون على الغاز كوقود بديل، إلى التوقف عن العمل أو قضاء ساعات طويلة في الانتظار، الأمر الذي أدى إلى قفزة جديدة في أجور نقل الركاب والتنقل بين أحياء المدينة ومديريات المجاورة، مما زاد من الضغط المادي على كاهل المواطنين.
في السياق ذاته، تصاعدت حدة الانتقادات من قبل ناشطين ومواطنين على منصات التواصل الاجتماعي، معبرين عن استيائهم من “الصمت الرسمي” تجاه هذه الأزمة المتكررة.
وفي هذا الصدد، علّق أحد الناشطين بالقول: “لو كانت طوابير سائقي باصات الغاز في أي بلد يحترم مواطنيه، لتحوّلت إلى قضية رأي عام ومحاسبة للمسؤولين، أما في تعز، فقد أصبحت مشهداً يومياً لا يلفت انتباه السلطة المحلية، ولا الحكومة، ولا مجلس القيادة الرئاسي”.
واختتم الناشطون تعبيرهم عن واقع المدينة بمرارة، مؤكدين أن السائقين والمواطنين هم من يدفعون الثمن وحدهم يومياً، في وقت تواصل فيه الجهات المعنية تجاهل هذه المعاناة وتفاقم الأوضاع الخدمية.