قبائل مأرب وتعز وذمار وصنعاء تعلن النفير العام وتفتح مراكز التدريب العسكري
صنعاء ـ المساء برس|
تواصلت موجة النفير القبلي في اليمن، اليوم، لتشمل قباىل جديدة.
وأعلنت قبائل بني جبر وأشراف مأرب “الجاهزية العسكرية لإنهاء الحصار والاحتلال”، فيما دعت قبائل تعز وذمار وصنعاء إلى “رفع حالة الجاهزية والتأهب لمعركة التحرير”، في حراك هو الأوسع منذ أسابيع.
ففي مأرب، تمدد النفير إلى معقل القبائل في المحافظة، حيث عقدت قبائل بني جبر وأشراف مأرب لقاء مسلحاً هو الأوسع استجابة لدعوة قائد الثورة وإعلاناً للجاهزية العسكرية.
وفوضت القبائل قائد أنصار الله وأكدت “جهوزيتها العالية لإنهاء الحصار والاحتلال”، وأعلنت “النفير العام وفتح مراكز التدريب العسكري والتفويج لها”.
وباركت “قرار القوات المسلحة بكسر الحصار عن بلدنا وإعلان استمرار الرحلات عبر مطار صنعاء”، داعية “قبائل اليمن إلى رفع حالة الجاهزية والتأهب لمعركة التحرير”، ومحذرة “عناصر الغدر والخيانة من التورط مع الأعداء”.
وفي تعز، عقدت قبائل مديرية حيفان لقاء مسلحاً استجابة للحوثي واستنفاراً لإنهاء العدوان والحصار واستعادة حقوق الشعب المنهوبة.
وفي ذمار، أعلنت قبائل مديرية المنار في نكف قبلي مسلح “النفير العام وفتح مراكز التدريب العسكري”، مؤكدة “جهوزيتها العالية لخوض معركة انتزاع الحقوق”، وداعية “قبائل اليمن إلى رفع حالة الجاهزية والتأهب لمعركة التحرير”.
و احتشدت قبائل مديرية الحيمة الخارجية في لقاء قبلي مسلح إعلاناً للجاهزية واستنفاراً لإنهاء العدوان والحصار والاحتلال.
كما عقدت قبائل مديرية نهم لقاء قبلياً مسلحاً استجابة لدعوة السيد القائد وإعلاناً للجاهزية القتالية لإنهاء الاحتلال وانتزاع الحقوق.
وتأتي هذه اللقاءات والوقفات المتتالية في سياق تعبوي غير مسبوق تشهده مناطق صنعاء، لترسم معالم مرحلة جديدة تتصاعد فيها الجهوزية الشعبية إلى مستويات قياسية.