رسائل سياسية من لقاء قاليباف والنعيمي تؤكد متانة التحالف بين صنعاء وطهران
متابعات – المساء برس|
خلال استقباله عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد النعيمي في طهران أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران، محمد باقر قاليباف، أن الشعب اليمني قدم دليلا على قوة جبهة المقاومة الموحدة من خلال صموده في مواجهة الحصار والضغوط، مشيدا بمقاومته وثباته في مواجهة الانتهاكات والظلم، معربا أيضا عن تقديره لمشاركة الوفد اليمني في مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الشهيد.
وشدد قاليباف، بحسب وكالة مهر الإيرانية، على أن تحقيق الأمن والاقتصاد الإقليميين يتطلب تعاونا وتنسيقا بين الدول الإسلامية، داعيا إلى تعزيز الوحدة والتضامن بينها.
كما قال إن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني فشلا في تحقيق أهدافهما خلال حرب رمضان، معتبرا أن وقف إطلاق النار جاء بعد إخفاقهما في تنفيذ أهداف الحرب، وأشار إلى أن اليمن لعب دورا محوريا في دعم غزة ولبنان وفلسطين، وأن مواقفه كشفت، خطأ الرهان على الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.
وجاء لقاء رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف بعضو المجلس السياسي الأعلى محمد النعيمي، ليعكس مستوى متقدما من التنسيق السياسي بين الجانبين، ويؤكد تمسك طهران بإظهار اليمن كأحد أبرز أطراف محور المقاومة، في مقابل استمرار الضغوط الإقليمية والدولية.
ولم يقتصر حديث قاليباف على الإشادة بموقف اليمن، بل وضعه في قلب معادلة الردع الإقليمية، عندما اعتبر أن اليمنيين قدموا دليلا على قوة جبهة المقاومة الموحدة، وربط بين صمودهم وبين فشل الولايات المتحدة و”إسرائيل” في تحقيق أهدافهما خلال حرب رمضان
كما شدد على أن الأمن الإقليمي لا يتحقق إلا بتعاون الدول الإسلامية بعيدا عن النفوذ الأمريكي والإسرائيلي، في رسالة تعكس رؤية إيرانية لإعادة ترتيب التحالفات في المنطقة.