ناشطون جنوبيون يحذرون من فخ الاستدراج السعودي في أي معركة قادمة

متابعات خاصة _ المساء برس|

​أطلق ناشطون جنوبيون دعوات واسعة للمواطنين في مختلف المناطق، يحذرون فيه من مغبة الانجرار وراء أي دعوات سعودية للتجنيد، مؤكدين أن التاريخ القريب يقدم دروساً قاسية تكشف زيف وعود الرياض وتوظيفها للشعارات السياسية والدينية كغطاء لمصالحها الخاصة، حد قولهم. 

و​أوضح الناشطون في منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي أن التجربة أثبتت أن الرياض لا ترى في اليمنيين إلا “أدوات” لتحقيق أهدافها، بحسب وصفهم، مشيرين إلى أن السعودية سارعت خلال السنوات الماضية إلى تجنيد الآلاف من اليمنيين للدفاع عن حدودها تحت مسميات مختلفة وما إن وضعت المعارك أوزارها حتى تخلت عنهم دون أدنى تقدير، في سلوك يعكس نظرتها تجاه اليمنيين.

​وفيما يتعلق بالواقع المعيشي في المحافظات الجنوبية، استنكر الناشطون غياب أي دور تنموي للسعودية على مدار 11 عاماً من النفوذ، مؤكدين أن الرياض تعمدت إبقاء المؤسسات مشلولة والخدمات في حالة انهيار رغم عدم وجود “الحوثيين” هناك. 

وأكدوا أن ​إبقاء اليمن في حالة صراع هدف استراتيجي للرياض لضمان انشغال اليمنيين ببعضهم البعض، مما يسهل عليها السيطرة على مفاصل البلاد.

وأشاروا إلى أن سياسة ​تجويع الشعب وسيلة سعودية ممنهجة لتحويل المواطن إلى باحثٍ عن قوته اليومي، لإنهاك طاقاته وإحباط أي طموح سيادي أو وطني بمستقبل أفضل.

​وشدد الناشطون على أن الرياض، وبعد فشلها في فرض مشاريعها العسكرية بالقوة، انتقلت إلى “حرب الوكالة” عبر إثارة الصراعات الداخلية، من خلال شراء ذمم بعض الشخصيات والكيانات التي باتت تُقدم مصالح الرياض على مصالح شعبها.

كما أكد الناشطون على أن الرياض تسعى لاستمرار الصراعات وسياسة الإفقار كخيار وحيد لبقاء اليمن منهكاً وضعيفاً، داعين كافة اليمنيين في الشمال والجنوب إلى الحذر من السقوط في شراك مؤامراتها، والعمل على توحيد الصفوف بدلاً من التقاتل نيابة عن طرف أثبتت التجربة أنه لا يريد لليمن إلا التمزق والارتهان، على حد قولهم. 

قد يعجبك ايضا