تفاصيل جديدة تكشف تورط حزب الإصلاح في اغتيال الطبيبين السوريين بعدن
متابعات خاصة _ المساء برس|
كشفت معلومات جديدة وتحقيقات رصدها صحفيون عن تفاصيل خطيرة حول حادثة مقتل الاستشاريين السوريين، الدكتور سامر أحمد حسن (استشاري الأمراض الباطنية وزراعة الكلى) وزوجته الدكتورة سماهر الموسى (استشارية أمراض الروماتيزم والمناعة)، في مديرية المنصورة بعدن قبل عدة أيام، مشيرة إلى أن الواقعة لم تكن مجرد حادث عرضي، بل عملية استهداف متعمدة.
وفي هذا السياق، أكد الصحفي، عبدالرحمن أنيس، في معلومات موثقة توصل إليها، أن إطلاق النار في مديرية المنصورة بدأ باستهداف الطبيبين السوريين بشكل مباشر ومتعمد قبل أن يتطور المشهد إلى اشتباك مع حراسة منزل المحافظ.
وهذا التطور ينسف الروايات التي حاولت تصوير الحادثة كاشتباك عشوائي أو رصاص طائش.
وتأتي هذه الجريمة في أعقاب حملة تحريض واسعة ومنظمة قادها ناشطون وإعلاميون محسوبون على “حزب الإصلاح” على منصات التواصل الاجتماعي.
وقد رصدت منشورات رقمية استهدافاً مباشراً للزوجين، حيث تم اتهامهما بالانتماء لـ “شبيحة النظام السوري”، وهي حملة جرى تداولها بشكل مكثف في الأيام التي سبقت الحادثة، مما يشير إلى تهيئة للرأي العام وتعبئة لتبرير تصفيتهما.