مجلة أمريكية: أصبحت قدرة واشنطن على فرض شروطها موضع اختبار غير مسبوق
متابعات _ المساء برس|
اعتبرت مجلة “نيوزويك” الأمريكية، الإثنين، أن الصين خرجت الرابح الأكبر من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، من دون أن تطلق رصاصة واحدة.
وترى المجلة أن بكين عززت صورتها كقوة دولية تدعو إلى الحوار وتحترم سيادة الدول، في مقابل ظهور الولايات المتحدة كقوة عسكرية متسرعة ومكلفة لحلفائها.
وقال رئيس مركز الصين والعولمة في بكين، هنري وانغ، إن الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران “قدمت سابقة سيئة غير مسبوقة، وفككت ثمانين عاماً من النظام العالمي”.
كما اعتبر رايان هاس، الباحث في معهد بروكينغز، أن الخلافات التي ظهرت بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين والخليجيين “توفر للصين مساحة مريحة لتعزيز نفوذها”.
ويبدو أن الاتفاق الذي سعى ترمب إلى تقديمه باعتباره تتويجاً لانتصار استراتيجي، قد يتحول إلى مصدر جديد للتحديات، لأن القضايا الأساسية التي فجرت الحرب لا تزال معلقة، فيما أصبحت قدرة واشنطن على فرض شروطها موضع اختبار غير مسبوق، بحسب الصحيفة.
وتعتبر تحليلات واسعة في الإعلام الأمريكي أن الاتفاق لم يحسم القضايا الجوهرية التي أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الحرب من أجلها، وفي مقدمتها البرنامجان النووي والصاروخي الإيراني، بل أرجأها إلى جولات تفاوضية لاحقة قد تكون أكثر تعقيدًا.