بالأسماء… تفاصيل جديدة صادمة بشأن اغتصاب فتاة عدن اليتيمة
متابعات _ المساء برس|
في تطور متسارع ولافت لقضية الفتاة اليتيمة التي كشفت عنها «منصة أبناء عدن» يوم أمس، تتعمق المأساة لتكشف وثائق محاضر التحقيق الرسمية عن تفاصيل أكثر سوداوية، حيث لا تزال الضحية تقبع خلف القضبان منذ أكثر من ثمانية أشهر، رغم أنها هي من تقدمت بشكوى ضد قيادي عسكري قام باستدراجها واغتصابها وتهديدها بالقتل.
وتكشف أقوال الضحية المدوّنة في محاضر التحقيق كيف بدأت فصول المعاناة؛ حيث قادتها الظروف إلى منطقة المنصورة، وهناك تلقت المساعدة من بعض العائلات، قبل أن تلجأ لعسكري يُدعى “علاء ناصر” أمّن لها مكاناً للمبيت لعدة أيام. ومع انقطاع التواصل معه، حاولت الضحية البحث عنه في المعسكر الذي يعمل فيه بالمنصورة، لتلتقي هناك بالقيادي العسكري المدعو “مازن اليافعي أبو العز”.
وتشير الضحية في أقوالها إلى أنها شرحت للقيادي “مازن” ظروفها ومشاكلها العائلية، فأوهمها بأن الحل لديه، وقام باستدراجها إلى منتجع في مديرية خور مكسر.
وتصف الضحية وصولها إلى غرفة في الدور الأرضي كانت تضم عدداً من الفتيات، حيث قدّمن لها شوكولاتة ومشروباً، وبعد تناولهما فقدت القدرة على التركيز نتيجة شعورها بدوار شديد.
وتصف الضحية لحظة الرعب حين تفاجأت بدخول المدعو “مازن حازب” عليها في حالة تعرٍّ كامل، ليقوم باغتصابها بالقوة تحت تهديد السلاح والقتل. وتؤكد الضحية أن الفتيات الموجودات في المكان كنّ يشاركن في إبقائها داخل الغرفة وهنّ في مظهر مخل، قبل أن يتم تسليمها لشخص يدعى “أنور اليافعي” الذي نقلها إلى عمارة مهجورة، بعد أن أمره “مازن حازب” بذلك قائلاً له: “افعل بها ما تشاء”.
ويوم أمس، كشفت منصة “أبناء عدن” عن وثائق صادرة عن النيابة العامة جزء من تفاصيل القضية التي تنظر فيها النيابة منذ سبتمبر 2025، والتي تتعلق بتعرض شابة يتيمة تبلغ من العمر 19 عاماً لعمليات استدراج واغتصاب وابتزاز ممنهج من قبل 12 شخصاً، بينهم أفراد ينتمون لجهاز “الحزام الأمني”.
وتأتي هذه الجريمة بعد سلسلة جرائم اغتصاب مماثلة بحق نساء وأطفال كشف عنها خلال الفترات الماضية، وحملت منظمات حقوقية السلطات المحلية ودول التحالف كامل المسؤولية عن كل الانتهاكات التي تحدث في مدينة عدن.