​نعيم قاسم يكشف بالأرقام حصيلة عمليات المقاومة ويؤكد: كسرنا المشروع الإسرائيلي ولا تنازل عن سيادة لبنان

متابعات _ المساء برس|

أكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، في كلمة له اليوم، أن المقاومة في لبنان نجحت في كسر المشروع الإسرائيلي، مشدداً على أن “الخطر كان وجودياً” وأن ما خاضته المقاومة هو دفاع عن “حياة وأرض ومستقبل”.

و​استهل الشيخ قاسم كلمته بتهنئة الشعب الإيراني والمقاومة وشعوب المنطقة بـ”النصر الكبير”، معرباً عن شكره لإيران على “ربط ساحة لبنان كمقاومة وشعب بقوة الاستعداد للتضحية وإرغام إسرائيل على وقف العدوان”. 

وأشار إلى أن “أهداف الحرب التي كانت تستهدف إسقاط النظام وإعدام الحياة العزيزة في إيران الثورة قد سقطت وتغير الاتجاه”، معتبراً أن “جبروت الطغيان الأميركي انكسر وفشل مشروعه الاستعماري لإيران”، وأن “إيران باتت قوة معتبرة ستغير موازين القوى لمصلحة شعوب المنطقة”.

​وأوضح الشيخ قاسم أن المقاومة في لبنان في مواجهة مباشرة مع العدوان الإسرائيلي، مؤكداً أن “إسرائيل” سعت منذ عام 1948 لابتلاع لبنان، مشدداً على أن ما يجري ليس مجرد نوايا عدوانية، بل هو “عدوان وإجرام” موثق على الأرض. 

وأضاف: “مشروعهم كان إنهاء حزب الله عسكرياً وثقافياً واجتماعياً لإبادة شريحة كبيرة من المجتمع اللبناني ليسهل عليهم ابتلاع لبنان واستعباد المنطقة”. 

وأكد أن المقاومة “كسرت مشروع إسرائيل” ومنعتها من السيطرة على الأرض، مشدداً على أن “لو لم نقف ولم تثبت المقاومة وشعبها لما بقي لبنان”.

و​كشف الأمين العام لحزب الله عن أرقام عمليات المقاومة في معركة “العصف المأكول”، مبيناً أنها شنت 3185 عملية بمعدل 30 عملية في اليوم.

وتضمنت الحصيلة: ​استهداف الآليات: 518 آلية، واستهداف 85 طائرة، تم إسقاط 12 مسيرة منها و12 محلقة وإصابة مروحية.

​وأكد وقوع 1347 إصابة في صفوف العدو الإسرائيلي، معتبراً أن “الجريح عندهم مثل القتيل لأنه يأتي غصباً عنه إلى الحرب”.

​وفيما يخص الملف السياسي والمفاوضات، شدد الشيخ قاسم على أن ​سقف المفاوضات هو “الأمن المتبادل”، وأي مشروع تحت عنوان “نزع السلاح” لن يمر.

​ودعا للاستفادة من هذا الاتفاق لوقف العدوان جواً وبراً وبحراً، وانسحاب “إسرائيل” وإعادة الأسرى وعودة الأهالي.

​وأكد أن الجيش اللبناني ينتشر في جنوب الليطاني حصراً بحسب الاتفاق، مشدداً على أنه “لا توجد مناطق تجريبية أو آمنة لإسرائيل”، وأن عليها الرحيل.

​وطالب السلطة بتثبيت سردية المطالب اللبنانية دون ربطها بأي قضية داخلية، مؤكداً أن “كل ما له علاقة بترتيب وضعنا الداخلي يجب أن يكون خارج المفاوضات بالكامل”.

​ونصح قاسم السلطة اللبنانية بالتحرر من المفاوضات المباشرة التي وصفها بأنها “إملاءات مذلة تحت النار”، مشيراً إلى أنها عبارة عن “تنازلات يتواطأ فيها الأميركي والإسرائيلي على لبنان”.

​وختم الشيخ قاسم بتأكيد جاهزية حزب الله للتعاون مع السلطة والجيش اللبناني، داعياً إلى أن يكون اللبنانيون “يداً واحدة” لتحرير الأرض وتحقيق مستقبل الأجيال، معرباً عن ثقته المطلقة بـ”النصر المؤزر” وبأن المقاومة “تقتلع ولا تُقتلع”.

قد يعجبك ايضا