كيف قلبت إيران الطاولة على الكيان الإسرائيلي؟ محلل سياسي فلسطيني يجيب

متابعات خاصة _ المساء برس|

​أكد المحلل السياسي الفلسطيني، إبراهيم المدفون، أن التهديدات الإيرانية الأخيرة باستئناف الهجمات على إسرائيل في حال توسع العدوان على الضاحية الجنوبية لبيروت، وربط ملف الهدنة بضرورة وقف الحرب الشاملة، يمثل موقفاً سياسياً وأخلاقياً وقيمياً قوياً في آن واحد.

​وأوضح المدفون في قراءته للمشهد الراهن بمنشور على منصة إكس، أن هذا الموقف يعكس إدراكاً متزايداً بأن إسرائيل فشلت في تحقيق أهدافها وتواجه تراجعاً واضحاً في مسار الحرب، مشيراً إلى أن طهران ما زالت تقف على أرض صلبة، وتملك الإرادة والقدرة على المواجهة دون خوف من تبعاتها، بل إنها تبدو أكثر جرأة في تحديد العدو الذي تعتبره الخطر الأكبر على المنطقة.

​وتابع المحلل السياسي: “الجميع بات يدرك أن إسرائيل فشلت في فرض معادلاتها الإقليمية كما أرادت. ومع أن المشهد ما زال مفتوحاً على سيناريوهات متعددة، فإن تركيز إيران على إسرائيل يضعها في الاتجاه الصحيح، ويجعل صناع القرار في تل أبيب يعيدون حساباتهم، خاصة إذا صدقت الولايات المتحدة في مساعيها للتوصل إلى هدنة ووقف الحرب”.

​ولفت المدفون إلى أن العالم ومنذ أكتوبر 2023 أدرك حجم الوحشية الإسرائيلية وخطورة سياساتها، حيث لم يعد يُنظر إلى إسرائيل باعتبارها خطراً على الفلسطينيين فقط، بل باتت توصف كعامل تهديد لاستقرار المنطقة بأسرها.

​وختم المدفون تحليله بالتأكيد على أننا أمام مرحلة جديدة ستتزايد فيها الخسائر السياسية والاستراتيجية التي تتكبدها إسرائيل، مشيراً إلى أنه “قد تكون الحرب طويلة ومكلفة، لكن المؤشرات الحالية توحي بأن إسرائيل تهرول نحو حتفها وهزيمتها”.

قد يعجبك ايضا