من الرياض..مقرب من “المجلس القيادي” يهاجم العليمي والوحدة

متابعات – المساء برس|

هاجم محمد الغيثي رئيس هيئة التشاور والمصالحة المساندة “لمجلس القيادة الرئاسي” رشاد العليمي وقيادات المجلس مؤكدا أن الحديث عن (وحدة) لم يحتفل بها أي أحد في محافظات الجنوب العزيز، ولا حتى يشعر بها الناس في وجدانهم، ولا تعكسها الوقائع السياسية والعسكرية والاجتماعية، ليس خطاب دولة تدرك حجم التحديات، بل خطاب يتجاهل الحقيقة ويحاول القفز عليها.

وأضاف الغيثي المتواجد حاليا في العاصمة السعودية الرياض ضمن وفد الانتقالي الجنوبي: إن الحديث عن وحدة لا يشعر بها المواطنون في محافظات الجنوب، ولا تنعكس في الواقع السياسي والعسكري والاجتماعي، يمثل تجاهلا لحقيقة الأزمة التي تعيشها البلاد، معتبرا أن الخطاب القائم على الشعارات دون الاعتراف بالوقائع لم يعد قادرا على معالجة الانقسام القائم.

وأكد الغيثي على ضرورة أن تعود قيادات الرئاسي إلى صنعاء قبل الخطابات الإنشائية أو شعارات الوحدة المنفصلة عن الواقع، مضيفا أن البلاد عاشت منذ حرب 1994 سلسلة من الحروب والإقصاء والتعقيدات السياسية، إلا أن بعض القوى ما تزال تحاول إدارة المشهد بالعقلية ذاتها، القائمة على فرض التصورات المسبقة وتهميش الأصوات المختلفة، والتعامل مع الجنوب باعتباره ملفا يجب احتواؤه لا قضية سياسية قائمة بحد ذاتها.

وأوضح أن الحوار والسلام لا يمكن أن يتحققا عبر فرض نتائج مسبقة أو وضع سقوف سياسية فوق إرادة الناس، بل من خلال الاعتراف المتبادل والبحث عن حلول واقعية تمنع عودة الصراع وتؤسس لاستقرار حقيقي.

ورفض الغيثي ما وصفه بالحديث عن “حوار جنوبي تحت سقف الدولة اليمنية”، معتبرا أن هذا الطرح لا يعكس طبيعة المرحلة ولا يتوافق مع دور السعودية بصفتها راعية للحوار.

وأشار إلى أن الخطاب السياسي الذي يتحدث بلغة المنتصر في ظل غياب الدولة عن صنعاء ومعظم مناطق الشمال، لا ينسجم مع الواقع الذي تعيشه البلاد، خاصة في ظل الانهيار الاقتصادي والمعيشي وتراجع أداء المؤسسات، مؤكدا أن مثل هذه الخطابات توسع الفجوة بين القوى السياسية والمجتمع.

قد يعجبك ايضا