كشف خطة سعودية جديدة لشراء ولاءات قيادات الانتقالي… تفاصيل

متابعات _ المساء برس|

أكد موقع عربي21 الممول قطرياً، نقلاً عن مصدر يمني مطلع، وجود خطة سعودية جديدة تهدف لشراء ولاءات قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي، وذلك في سياق سياسة الاحتواء التي تنتهجها المملكة تجاه المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً.

وأشار الموقع إلى أن المصدر أوضح أن السلطات السعودية استجابت لمقترح تقدم به القيادي في المجلس الانتقالي والمقيم حالياً في الرياض، أحمد بن بريك، مسؤول الملف السياسي والمدني في المجلس، يقضي بدفع رواتب لقيادات في عدد من الهياكل والمكاتب العليا التي أُعلن حلها سابقاً، مثل الجمعية الوطنية التي كان يرأسها بن بريك، والمجلس الاستشاري.

وأوضح أن السعودية وافقت على هذا المقترح، وسط توقعات بأن تعتمد الرياض صرف مرتبات موظفي وقيادات الجمعية الوطنية والمجلس الاستشاري خلال شهر مايو/آذار القادم.

وكذا أشار المصدر إلى أن آلية صرف المرتبات لن تكون مماثلة لما كانت تدفعه الإمارات سابقاً لتلك القيادات والأعضاء، والمقدرة بنحو 3 آلاف ريال سعودي، إذ ستخصص المملكة مبلغ ألف ريال سعودي فقط لكل قيادي أو عضو في هذه الهياكل.

وأوضح الموقع أن هذه الخطوة تندرج ضمن مساعي السعودية لاحتواء قيادات المجلس الانتقالي بعد إعلان حله، لا سيما أولئك الذين فقدوا مصالحهم ولا يزالون مرتبطين برئيس المجلس عيدروس الزبيدي، الذي اختفى عن المشهد منذ يناير الماضي، باعتباره رأس المشروع الانفصالي المدعوم من الإمارات.

وأشار المصدر، بحسب الموقع، إلى أن عملية الاحتواء هذه ستكون مؤقتة وليست توجهاً دائماً، وتهدف من خلالها السعودية إلى دفع مؤيدي الزبيدي، إلى الابتعاد عنه وتركه وحيداً.

وأوضح كذلك أن إنهاء مستقبل الزبيدي ونفوذه وحضوره في المشهد بشكل تام يمثل هدفاً سعودياً على المدى القصير.

وكذا لفت المصدر إلى أن الكيان الجنوبي الذي كان يقوده الزبيدي، بما فيه من مكونات وهيئات إدارية، والذي أُعلن حله في يناير الماضي، تسعى الرياض إلى تحويله إلى أداة طيعة بيدها بعيداً عن سياسات الإمارات، دون أن يعني ذلك إبعاده عن المشروع الانفصالي الذي يرفعه.

ويأتي هذا التطور في وقت يعمل فيه المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً على حشد أنصاره لتنظيم تظاهرات ومسيرات واسعة في المحافظات الجنوبية، دعماً لرئيس المجلس عيدروس الزبيدي، وتجديد المطالبة بالانفصال، والتنديد بالإجراءات السعودية بحق المجلس.

وكان الأمين العام للمجلس الانتقالي، عبدالرحمن الصبيحي وعدد من القيادات،  قد أعلنوا في يناير الماضي من الرياض، حل المجلس بكافة هيئاته ومكاتبه في الداخل والخارج، وذلك بعد أيام من الهزيمة التي مُنيت بها قوات المجلس الانفصالي المدعوم إماراتياً في محافظتي حضرموت والمهرة شرق البلاد.

قد يعجبك ايضا