“لا تُعامل هكذا حتى الحيوانات”… شهادات قاسية من ناشطي أسطول الصمود

متابعات _ المساء برس|

أكد ناشطون عادوا إلى مطار إسطنبول بعد مشاركتهم في “أسطول الصمود العالمي” أنهم مرّوا بظروف قاسية عقب تعرضهم لاعتراض واحتجاز من قبل جيش العدو الإسرائيلي في المياه الدولية، واصفين ما جرى بأنه معاملة “لا تُمارَس حتى بحق الحيوانات”.

وكان جيش العدو الإسرائيلي قد أوقف، مساء الأربعاء، الأسطول أثناء توجهه نحو شواطئ قطاع غزة، وذلك في المياه الدولية قرب السواحل اليونانية.

وبحسب شهادات من كانوا على متنه، فقد تعرضت القوارب لهجوم باستخدام “أسلحة نصف آلية”، فيما اعتبر منظمو الحملة أن ما حدث يمثل “قرصنة بحرية” صريحة.

وفي هذا الإطار، قال الصحافي والناشط محمد أوزدمير، وهو أحد المشاركين في الرحلة، إن إسرائيل كشفت مجدداً عن “طبيعتها الإرهابية”، معتبراً أنها تمثل خطراً على العالم، ومؤكداً أن المشاركين عازمون على مواصلة تحركاتهم حتى وضع حد لهذا الواقع.

من جانبه، أوضح حسين شعيب أوردو أن القوات الإسرائيلية قامت باختطافهم وتعذيبهم قبل يومين في عرض البحر المتوسط، مشيراً إلى أنهم تعرضوا لمعاملة مهينة وقاسية.

وأضاف أن نحو 200 شخص جرى احتجازهم داخل حاويات مكتظة، في ظروف وصفها باللاإنسانية، لافتاً إلى أن عدداً من المشاركين ما زالوا يعانون من إصابات.

وفي شهادة أخرى، قالت كاتي ديفيدسون، وهي مهندسة أغذية مقيمة في بريطانيا، إنها لم تعد قادرة على الاكتفاء بمشاهدة ما يجري عبر الشاشات، ما دفعها إلى الانضمام إلى التحرك.

واعتبرت أن” إسرائيل” تتصرف “بجرأة شديدة” لأنها تدرك، بحسب قولها، أنها لن تواجه أي مساءلة. أما النائبة الأرجنتينية مونيكا شلوتهاور، فأكدت أن المشاركين تعرضوا للتعذيب والإهانة على أيدي الجنود الإسرائيليين بعد احتجازهم، مشيرة إلى أنهم واجهوا أيضاً ضغوطاً نفسية كبيرة.

وأضافت أن ما تعرضوا له لم يُفقدهم إصرارهم، بل زادهم تمسكاً بمواصلة الدعم، خصوصاً أن الفلسطينيين يواجهون معاناة أكبر بكثير بشكل يومي.

كما انتقدت ما وصفته بازدواجية مواقف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول أخرى، معتبرة أن سياساتها تمنح غطاءً لممارسات “إسرائيل”.

قد يعجبك ايضا