تصعيد جديد في حضرموت… قوة موالية للسعودية تقتحم مقر الانتقالي بسيئون

حضرموت _ المساء برس|

شهدت مدينة سيئون في محافظة حضرموت، اليوم، تصعيداً جديداً بعد قيام قوة أمنية مدعومة من السعودية باقتحام مقر المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً في وادي وصحراء حضرموت، وأسفرت العملية عن توقيف أحد العاملين داخل المقر واقتياده إلى جهة غير معروفة.

وأفادت مصادر صحفية بأن القوة التي نفذت الاقتحام أزالت لافتة المجلس الانتقالي، إلى جانب إنزال الأعلام الانفصالية المرفوعة على المبنى.

ووفقاً لوسائل إعلام تابعة للمجلس الانتقالي، فإن هذه الخطوة جاءت رغم وجود تفاهم مسبق مع السلطة المحلية في وادي وصحراء حضرموت، وبمعرفة قيادة المحافظة، يقضي بإعادة افتتاح المقر صباح اليوم ورفع لافتاته وأعلامه، في محاولة لاحتواء التوتر وتهدئة الأوضاع.

واعتبرت وسائل إعلام المجلس أن ما حدث يمثل تراجعاً صريحاً عن الاتفاق المبرم، ويعكس اتجاهاً نحو إعادة التوتر إلى المشهد من جديد.

ويرى إعلام الانتقالي أن هذا التحرك ينذر بموجة تصعيد جديدة، خصوصاً أنه يأتي بعد أيام من هدوء نسبي شهدته حضرموت، عقب توتر بين المجلس الانتقالي والفصائل الموالية للسعودية.

ويأتي هذا التطور بالتزامن مع استعدادات يجريها المجلس الانتقالي لتنظيم فعاليات جماهيرية ومسيرات احتجاجية في عدد من المحافظات الجنوبية خلال الأيام المقبلة، رفضاً للدور السعودي، وتجديداً للمطالبة بالانفصال.

قد يعجبك ايضا