الاتحاد الأوروبي يتحمل فاتورة إضافية بـ32 مليار دولار بسبب الحرب على إيران

متابعات خاصة ـ المساء برس|

كشفت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، اليوم الاثنين، أن الاتحاد الأوروبي اضطر لدفع 32 مليار دولار إضافية (ما يعادل 27 مليار يورو) مقابل واردات النفط والغاز منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي.

وأضافت في مؤتمر صحفي بالعاصمة الألمانية برلين أن أوروبا تواجه اليوم أزمة طاقة خطيرة للمرة الثانية في غضون أربع سنوات، مشبهة الوضع الحالي بأزمة 2022 التي تلت قطع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إمدادات الغاز عن أوروبا، وقالت: “في 2022 قطع بوتين إمدادات الغاز، والآن المشكلة تكمن في مضيق هرمز”.

وأكدت أن “اعتمادنا الكبير على الوقود الأحفوري المستورد يجعلنا عرضة للخطر”.

هذه الفاتورة الإضافية الباهظة عكست ببساطة القفزة الجنونية في الأسعار نتيجة إغلاق طهران للمضيق وعرقلة واشنطن لحركة الملاحة عبر حصارها البحري.

ويذكر أن الارتفاع الحاد في التكاليف لم يأتِ من زيادة الكميات المشتراة بل من حرب تسببت في اضطراب غير مسبوق بأهم ممر بحري في العالم، الأمر الذي وضع أوروبا في مأزق حقيقي.

و تواجه الاقتصادات الأوروبية ضغوطاً تضخمية متصاعدة وتباطؤًا في النمو؛ فارتفعت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا بأكثر من 60% منذ بدء التصعيد، وتجاوز التضخم في منطقة اليورو 2.5%.

ودعت رئيسة المفوضية إلى تسريع التحول الطاقي في أوروبا، معتبرة أن “كل كيلوواط / ساعة من الطاقة المنتجة هنا تساهم في الاستقرار الاقتصادي وأمن الطاقة”.

وأشارت فون دير لاين إلى أن رفع العقوبات عن إيران “سابق لأوانه”، مشترطة حدوث “تغيير جوهري” في طهران قبل التفكير في ذلك، في موقف يُظهر استمرار النهج الأوروبي في التعامل مع الملف الإيراني دون إدراك أن الحل الوحيد للأزمة هو وقف الحرب ورفع الحصار.

قد يعجبك ايضا