آخر ما قاله القادة السياسيين والعسكريين في إيران عن الحرب والمفاوضات في الساعات الأخيرة
متابعات – المساء برس|
شددت قيادات سياسية وعسكرية في إيران على أن أي وقف لإطلاق النار لا يمكن أن يكون مجديا في ظل استمرار الحصار والضغوط الخارجية، مع التأكيد على جاهزية الرد العسكري والتحذير من أي تصعيد في مضيق هرمز، بالتوازي مع اتهامات مباشرة للولايات المتحدة بارتكاب انتهاكات خطيرة.
رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أكد أن فتح مضيق هرمز غير ممكن مع استمرار الانتهاك الصارخ لوقف إطلاق النار، معتبرا أن استمرار الحصار البحري والتأثير على الاقتصاد العالمي يفقد أي اتفاق لوقف النار جدواه، ومشددا على أن الحل مرتبط بوقف ما وصفه باحتجاز الاقتصاد العالمي ووقف التحريض على الحرب.
من جانبه، وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الهجوم على المدمرة دينا بأنه جريمة حرب غير مسبوقة من جانب الولايات المتحدة، مؤكدا أن بلاده ستستخدم كل الوسائل القانونية والسياسية لملاحقة المسؤولين عنها، ومشددا على أن ذلك يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.
وعلى المستوى العسكري، أكد قائد القوات البرية في الجيش الإيراني العميد علي جهانشاهي أن أي اعتداء على إيران سيقابل برد حاسم يجعل الطرف الآخر نادما، مشيرا إلى أن القوات المسلحة ترصد التطورات بشكل مستمر وتضمن أمن الحدود واستقرارها.
في المقابل، وصف النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف الحرس الثوري بأنه مرساة استقرار في المنطقة وذراع قوية لإيران في مواجهة الأزمات، مؤكدا أن المؤسسة العسكرية تواصل دورها في حماية الاستقرار الإقليمي وفق تعبيره.
وفي السياق السياسي، نفت وكالة تسنيم الإيرانية صحة ما تم تداوله بشأن موافقة طهران على تمديد وقف إطلاق النار، مؤكدة عدم صدور أي موقف رسمي بهذا الخصوص، في وقت قالت فيه إن إيران تدرس الأبعاد المرتبطة بما أعلنه الرئيس الأمريكي بشأن التمديد.